وزير الإدارة المحلية اليمني يثمن جهود الهلال الأحمر الإماراتي

فتح لـ«البيان»: لولا التحالف لاجتاحت المجاعة اليمن

صورة

كشف رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، وزير الإدارة المحلية، عبدالرقيب فتح أنه لولا الدور المحوري للأشقاء في دول التحالف في إغاثة الشعب اليمني، لكانت كل المحافظات اليمنية تعيش حالات المجاعة، مؤكداً أن اليمنيين يريدون وصولاً سريعاً وسلساً للمساعدات المقدمة من المانحين وهو ما تعمل عليه الحكومة الشرعية.

وأثنى فتح على جهود الهلال الأحمر الإماراتي ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجهود مركز الملك سلمان إضافة لجهود اللجنة العليا للإغاثة الكويتية.

وأوضح فتح في حواره مع «البيان» أن الميليشيات نهبت أو اختطفت 65 سفينة وباخرة، وأكثر من 558 قاطرة إغاثة في اليمن. فإلى تفاصيل الحوار:

هل لديكم أرقام تفصيلية عن الوضع الإنساني في اليمن؟

يريد البعض تصوير المشكلة في اليمن بأنها مشكلة إنسانية مطلوب معالجتها من هذا الجانب، ورغم وجود كارثة إنسانية في اليمن لا نستطيع إنكارها إلا أن السبب الرئيس في وجودها هو تحالف ميليشيات مسلحة ذات بعد طائفي مع طاغية يمتلك قوة عسكرية وقيادة انقلاب مسلح ضد رئيس شرعي منتخب، ورفض كل ما تم الاتفاق والتوافق عليه وطنياً والمتمثل بمخرجات الحوار اليمني.

دور محوري

ما دور الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان في المجال الإغاثي لليمن؟

منذ بداية هذه الحرب التي شنها الرئيس المخلوع علي صالح والحوثيون لعب الأشقاء في دول التحالف العربي دوراً محورياً في إغاثة الشعب اليمني، ولولا ذلك الدور لكانت كل المحافظات اليمنية تعيش حالات المجاعة وليس فقط المحافظات الخاضعة للميليشيات المسلحة.

لقد غطى الهلال الأحمر الإماراتي معظم المحافظات اليمنية كما خصص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز 274 مليوناً لمنظمات الأمم المتحدة. وتم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وخصص له مليار ريال للمرحلة الأولى. ونفذ المركز أكثر من 140 مشروعاً وبرنامجاً إغاثياً.

مساعدات منهوبة

كم يبلغ حجم المساعدات المنهوبة والمحتجزة لدى الميليشيات؟

هناك 65 سفينة وباخرة وأكثر من 558 قاطرة إغاثية تم نهبها أو اختطافها أو احتجازها في عموم محافظات اليمن من قبل الميليشيات الانقلابية.

ما هي أبرز الإعاقات التي تواجه جهود الإغاثة؟

أبرز الإعاقات تتركز بعدم التزام تحالف المخلوع والحوثيين بالمعايير الإنسانية للإغاثة، بالإضافة إلى السكوت المريب للمنظمات الدولية أمام كل الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية المسلحة، ونحن نؤكد من جانبنا ووفقاً لتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي مسؤوليتنا عن المواطنين اليمنيين من صعدة إلى المهرة، كما نعمل على إيصال الإغاثة لكل المحافظات من دون تمييز، بالتنسق مع أشقائنا في دول التحالف.

دور كبير

التقيتم كبير مستشاري المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة رضوان نويصر، فما هي نتائج هذا اللقاء؟

شددنا خلال اللقاء على أهمية أن تلعب المنظمات الأممية دوراً كبيراً في الوصول السريع إلى المستحقين للمساعدات الإنسانية في كافة المحافظات، وتحسين آلية عملها وتعزيز دور مكاتبها في العاصمة المؤقتة عدن، واستخدام الموانئ والمطارات في المحافظات المحررة لاستقبال قوافل الإغاثة المقدمة لليمنيين فضلاً عن التشديد على أهمية الانتقال من تشخيص الأوضاع إلى وضع الحلول السريعة والكفيلة بوصول سريع وسلس للمساعدات الإنسانية المقدمة من المانحين عن طريق المنظمات الأممية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات