توافد المزيد من الحجاج القطريين.. و«حكماء المسلمين» تثمن مبادرة خادم الحرمين

قطر ترد على مكرمة السعودية بمزيد من الفجور

لم يتوقف النظام القطري عن سياسته العدائية ضد السعودية، في وقت يتوافد حجاج قطر على السعودية، بعد نجاح وساطة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، فنكران الجميل ورفض المكرمة السعودية كان لسان حال النظام القطري، وهو ما يعبر عنه إعلام قطر المرتبك من حجم التسهيلات التي منحتها المملكة العربية السعودية للحجاج القطريين.

وواصل الإعلام القطري حملته ضد المملكة العربية السعودية بعد فشل المحاولات القطرية لتسييس الحج وتدويله. وعكست تقارير بثها الإعلام القطري حجم الارتباك الذي يواجهه تنظيم الحمدين وانكشاف تعطيله دخول الحجاج القطريين لأداء المناسك.

في المقابل، أكد مساعد مدير عام الجوازات السعودية لشؤون المنافذ اللواء خالد بن عبد الله المقبل، استمرار دخول الحجاج القطريين عبر منفذ سلوى الذي بدأ منذ بضعة أيام، وبكل يسر وسهولة، وأن صالة الجوازات بمنفذ سلوى قد جهزت بشكل كامل لاستقبال الأشقاء من دولة قطر الراغبين في الحج بعد صدور توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالموافقة على ما رفعه له نائبه الأمير محمد بن سلمان بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية عبر منفذ سلوى الحدودي في موسم حج هذا العام لدخول المملكة لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية. وأضاف اللواء المقبل: إن عدد الحجاج الذين دخلوا المملكة من دولة قطر في ازدياد ويتم دخولهم بشكل يومي وبانسيابية عالية.

حكماء المسلمين

في الأثناء، أعرب مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين عن تقديره لقرار خادم الحرمين الشريفين بدخول الحجاج القطريين دون تصاريح إلكترونية واستضافتِهِم بالكامل على نفقته الخاصة وتوفيرِ الاحتياجاتِ كافةِ لهم ضمن برنامج ضيوفِ خادمِ الحرمين الشريفين للحج والعمرة إضافة إلى إرسالِ طائرات خاصة تابعة للخطوط الجوية السعودية إلى مطار الدوحة لإركاب الحجاجِ القطريين كافة على نفقته الخاصة.

وأشاد مجلس حكماء المسلمين بهذا القرار الحكيم والذي يأتي في إطار الحرص على وحدة الشعوب العربية والحفاظ على وشائجِ الإخوة بينهم واتساقا مع مكانة المملكة العربية السعودية ودورها التاريخي في خدمة حجاج بيت الله الحرام على اختلاف جنسياتهم. ودعا مجلس حكماء المسلمين أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء وأن يوحد كلمتها ويجمع شملها خاصة في ظل ما تشهده هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ الأمة والأوطان.

قيم راسخة

من جهته، وصف عضو هيئة كبار العلماء السعودية، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل توجيه خادم الحرمين الشريفين باستقبال الحجاج القطريين بأنه يدل على القيم الثابتة والراسخة والتاريخية التي سارت عليها قيادة المملكة منذ تأسيسها،حيث أخذت على نفسها عهداً بخدمة ورعاية الحرمين الشريفين، وخدمة قاصدي المشاعر المقدسة من كافة بقاع العالم.

وأوضح الدكتور أبا الخيل أن أمر خادم الحرمين الشريفين يأتي امتدادا لما تسخره القيادة الحكيمة من المقدرات الهائلة، والإمكانات العظيمة المادية والمعنوية و الخدماتية والبشرية من أجل أمن وأمان وراحة واستقرار وطمأنينة كل من قصد الحرمين الشريفين للحج أو العمرة أو الزيارة، وأن هذا الموقف النبيل منه هو من ضمن مواقفه الثابتة والراسخة في خدمة الإسلام والمسلمين، ودلالة قِيَميّة تمثل عمق الروابط بين الشعبين الشقيقين.

ونوه بجهود خادم الحرمين الشريفين ونائبه، في خدمة الحرمين الشريفين، ومن ذلك المشروعات والإنجازات الضخمة في المشاعر المقدسة والمسجد الحرام والمسجد النبوي التي وجهت القيادة الحكيمة بإنشائها من أجل تهيئة سبل الراحة والطمأنينة للحجاج والمعتمرين كافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات