الإمارات فوق كل اعتبار وكيد الظالمين مرتد

أعرب عضو التنظيم الإرهابي السابق عن استيائه الشديد لما سمعه ورآه من حملة إعلامية شعواء ضد دولة الإمارات نفذت بطريقة غير مسبوقة وقائمة على حديث الكذب والافتراء والمبالغات، متسائلاً عن هدف مثل هذه الحملات.. وكيف تسيء لدولة تعاملت مع قطر بطريقة مليئة بالأخوة والخير والنعمة، منوهاً بما قدمه المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، من دعم سياسي ومعنوي ومادي كبير لدولة قطر الأمر الذي لا ينكره القطريون أنفسهم.

وتابع: لكن كيف يكون الرد بهذا الشكل والإساءة للدولة وللمغفور له الشيخ زايد الذي أفنى عمره في توحيد وجمع ومساعدة الجميع وغض الطرف عن ادعاءاتهم وتهمهم. وقال: حقيقة أنا مذهول جداً من حجم الافتراءات التي تكال لدولة الإمارات من مؤسسات ووسائل إعلام حكومية في قطر ومواقع وحسابات إلكترونية. وفي السياق ذاته، أورد التقرير اعترافات المدعو حمد علي محمد الحمادي ضابط المخابرات القطري التي أكد خلالها أن الإدارة الرقمية في المخابرات القطرية هي من أنشأت حسابي «بوعسكور» و«قناص الشمال» وغيرهما من الحسابات التي تسيء لدولة الإمارات ومهاجمة رموزها.

وعلق عضو التنظيم السري السابق في هذا الصدد وقال: لم أكن أتخيل أن هناك جهة حكومية في دولة صديقة تتحدث بهذا الشكل عن المغفور له الشيخ زايد حتى سمعت ورأيت اعترافات ضابط الأمن القطري وما ذكره، معرباً عن أمله في أن تكف الدوحة عن مثل هذه الأمور. وعرج السويدي على التقارب القطري الإيراني الذي هو قنبلة موقوته في المنطقة، موضحاً أن الدوحة استعانت بقوى خارجية ومنها طهران وتركيا، الأمر الذي أكد أن من شأنه ضررها وإبعادها أكثر عن منظومة مجلس التعاون الخليجي، خاصة على المدى البعيد.

واختتم التقرير بكلمة وجهها الإخواني السابق طلب خلالها من الحكومة القطرية الخروج من المتاهات التي وضعت نفسها فيها ومن ثم العمل على حل أزمتها في أقرب فرصة ممكنة قبل أن تتفاقم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات