أكد أن الدوحة مسؤولة عن إعادة إعمار مدن كاملة تدمرت بسبب سياساتها

محمد العرابي: جرائم قطر لا تسقط حتى إذا عدّلت مسارها

طالب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري، السفير محمد العرابي، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه التجاوزات القطرية لوقف تمويل الإهاب وتجفيف منابعه، مؤكداً أن جرائم قطر لا تسقط بالتقادم.

وقال العرابي: إن جرائم قطر لن تسقط بالتقادم، وهي مسؤولة أمام العالم عن إعادة إعمار المدن العربية التي دمرها الإرهاب في سوريا والعراق وليبيا والسودان وغيرها.

وحذر وزير الخارجية المصري الأسبق في حوار مع موقع "بوابة العين" الإخبارية، قطر من أن الدول التي تستقوي بها، مثل تركيا وإيران، ستتخلى عنها فور انتهاء مصالحها معها، خاصة أن الحليف الحقيقي للدوحة هو الولايات المتحدة، كما لفت النظر إلى وجود مكتب بتل أبيب للتنسيق بين الدوحة وإسرائيل في مهام خاصة.

تصدير الأزمة

وأضاف: "قطر تحاول إبعاد نظر العالم عن الموضوع الأساسي وهو دعمها للإرهاب وحاولت تصدير الأزمة. قطر تعي جيداً أنها دولة صغيرة ولديها تخوفات دائمة، وهذا هو سبب وجود القاعدة الأميركية والتركية والوجود الإيراني، وليس لديها مشكلة في استدعاء إسرائيل إذا تطلب الأمر ذلك، وهناك مكتب تمثيل قطري في تل أبيب غير معلن عنه يقوم بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي وحركة حماس وهناك تعاون مشترك على درجة عالية".

ولفت العرابي إلى وجود "تجاهل متعمد من العالم تجاه تصرفات قطر بسبب نفوذها الاقتصادي في دول عدة؛ فهي تمتلك عقارات واستثمارات بالمليارات في عواصم مثل برلين وباريس ولندن، ولا ننسى أن قطر كانت في وقت ما أداة لأجهزة المخابرات الغربية وتعمل لصالح مشروعهم الخاص بتقسيم الشرق الأوسط". وأردف: "قطر هي النقطة الأخيرة في تيار الإسلام السياسي الذي يخدم مصالح الدول التي تسعي لتقسيم الشرق الأوسط".

وشدد العرابي على أن جرائم قطر لن تسقط بالتقادم، وحتى لو عدلت مسارها وتوقفت في المستقبل عن دعم الإرهاب فهي تتحمل مسؤولية قتل الأبرياء وتدمير جزء كبير من المنطقة العربية، وهي تتحمل إعادة إعمار مدن كاملة في سوريا وليبيا والعراق والسودان وغيرها، التي تدمرت أجزاء منها بسبب سياسة قطر. وأردف: "لو خصصت قطر نصف ما أنفقته على تمويل الإرهاب لتعليم أبناء الوطن العربي كانت ستحقق إنجازاً تاريخياً، ولكن ليس لديها رشد في إنفاق تلك الأموال".

الخطوات المقبلة

وأوضح وزير الخارجية المصري الأسبق: "دويلة قطر لا تستحق أن يكون هناك إجراءات تصعيدية ضدها لأنها أقل من ذلك، يجب أن تترك كما هي وتستمر مقاطعتها ويبتعد العرب عن التعامل معها ونحن لا نحتاج أية إجراءات تصعيدية". وحول دور إيران قال العرابي: "إيران وجدت ثغرة ومنفذاً لها في الخليج (عبر قطر)، ولا أعتقد أن إيران لديها القدرة على التمدد أكثر من ذلك لأنها تعاني من أزمات وصراعات كثيرة خارج حدودها، أهمها الأزمة في اليمن وسوريا ولبنان والعراق، لذلك فهي ليست حليفاً قوياً أو مؤثراً لقطر".

تدويل الحج

أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري، السفير محمد العرابي، أن محاولات قطر تدويل الحج كان جزءاً من المكايدة والمراهقة السياسية، ومحاولة فاشلة لاستعطاف العرب، ولكنها لم تحظ باهتمام ولا تأثير لدينا، رغم أن لديهم شركة أجنبية لمنحهم الاستشارات السياسية، ولكن اقتراحها هذا فاشل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات