ترويج خطاب الكراهية وحملات دعاية سوداء منظمة ضد السعودية

يؤكد مراقبون أن قطر سعت إلى ترويج خطاب الكراهية ضد المملكة سواء في إعلامها الحكومي أو في الإعلام الخارجي، الذي تموله وتتحكم في خطه التحريري، وهو ما برز مؤخراً من خلال حملات الدعاية السوداء المنظمة ضد المملكة العربية السعودية، والتي شملت قنوات تلفزيونية وصحفاً إلكترونية ومواقع للتواصل الاجتماعي.

وجاء في ملخص دراسة جديدة لباحثين سعوديين حول الحسابات المصطنعة، أنه تم إنشاء 8 آلاف حساب خلال أول أسبوعين من شهر يونيو الماضي، بمعدل 557 حساباً يومياً لمهاجمة المملكة والإمارات وبعض الدول العربية، وإثارة الفتن والمشاكل في الداخل السعودي بأسماء سعودية وهمية، مقابل تمجيد أمير قطر الحالي.

ووفقًا للدراسة، فإن الحسابات المصطنعة تُوجِّه المتابعين للمشاركة في وسوم الفتنة الأكثر انتشاراً، مع الترويج للهاشتاغات المسيئة للمملكة.

وفي يوليو الماضي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يكشف حجم التآمر الذي تلعبه قناة «الجزيرة» على عدد من الدول العربية. وأوضح مقطع الفيديو، كواليس أحد اللقاءات داخل ستوديو القناة القطرية، والذي يرصد هجومها وإذاعتها أخبار تهاجم من خلالها الدول العربية خاصة السعودية والبحرين.

ضخ إعلامي

ووجه مخرج برنامج «الجزيرة» مذيع أحد البرامج بعدم التركيز على الأردن والتركيز على الهجوم على السعودية والبحرين، فضلاً عن مطالبة عزمي بشارة، عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، بالحديث عن المملكة في اللقاء، بقوله «كل قصصك مع السعودية طلعها.. البحرين ركزت عليها كتير.. وإنت قادر إنك تطلعلي كل عقدها»، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية.

وبحسب الخبير الاستراتيجي والأستاذ الجامعي د.السعودي محمد بن عمر الهيازع، فإنها كانت من أكثر الدول التي تعرضت للإساءات والتحريض من قناة الجزيرة، ففي الوقت الذي كان تنظيم القاعدة الإرهابي ينفذ التفجيرات تلو الأخرى في السعودية ويقتل المدنيين، كانت قناة الجزيرة القناة العربية الوحيدة التي تبث الأشرطة والتسجيلات الصوتية لقادة التنظيم الإرهابي، والتي كانت تصل إلى استديوهات القناة خلال ساعات قليلة بالنظر إلى ارتباط تلك التسجيلات بأحداث آنية.

بحوث أجنبية

ويرتكز خطاب الكراهية القطري الموجه ضد المملكة حول الشؤون الداخلية والعلاقات الخارجية والمواقف من جملة القضايا الإقليمية والدولية اعتماداً على ما تنجزه مراكز بحوث ودراسات ومنظمات وجمعيات أجنبية تمولها الدوحة إلى جانب اعتماد مواقف بعض الدعاة ورجال الدين المرتبطين فكرياً وعقائدياً بجماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم القاعدة أو ببعض المليشيات الطائفية المتحالفة مع تنظيم الحمدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات