قطر تعد جيشاً من الإرهابيين بقيادة معتقلي غوانتنامو

يعتقد المدير التنفيذي لمشروع مكافحة الإرهاب، ديفيد إبسين، أن قطر ربما كان لها تأثير على عودة تنظيم طالبان إلى الساحة، وذلك من خلال ما وصف بمشروع «الخليج إلى قطر»، ويعني به تبادل بعض سجناء غوانتنامو من طالبان بضابط أميركي، تم أسره خلال الحرب الأفغانية في مارس 2015 أي أيام إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والمعروف أن أفغانستان هي بيئة صديقة للإرهاب بحسب وصف واشنطن.

ويشمل بعض المفرج عنهم خمسة معتقلين على الأقل انتهى بهم المطاف في قطر، التي أتاحت لبعض الجماعات المتطرفة بما فيها طالبان، الازدهار داخل حدودها، بمن فيهم هؤلاء المعتقلون المتعاطفون معها.

في مارس 2015، كشف مسؤول أميركي أن ثلاثة على الأقل من إرهابيي طالبان الخمسة، الذين تم تبادلهم مع الضابط الأميركي بيرغداهل حاولوا الانضمام إلى شبكتهم الإرهابية مجدداً. وقد سارع أعضاء طالبان للذهاب إلى قطر بسبب حكومتها المؤيدة للإرهاب والتي تعاملت معهم برفق، كما سهلت عودتهم إلى ممارسة عملياتهم الإرهابية وتكوين جيش من الإرهابيين يتبع الدوحة، هم وأعضاء آخرون من سجناء غوانتنامو السابقين بحسب موقع «قطريليكس».

وذكر الكاتب القانوني زياد فاضل في مقالته على الموقع أنه على الرغم من أنه لم يكن واضحاً كيف سهلت الدوحة عودة أعضاء طالبان لممارسة أعمالهم الإرهابية، إلا أنه من المؤكد أنها لم تراقب الأعضاء الخمسة العائدين، بصورة ملائمة بحسب اتفاقها من واشنطن.

غير أن دراسة نشرت مؤخراً تحمل عنوان: «قطر والمال والإرهاب: سياسات الدوحة الخطرة»، كشفت أنه علاوة على ذلك، فإن الحكومة القطرية وفرت للمعتقلين العائدين مساكن ومعدات تعزز إقامتهم في أحد أحياء الدوحة الثرية. ولوحظ أن مسؤولي طالبان بدأوا يتواجدون في قطر بصورة زائدة عن الحد منذ عام 2010، فيما احتفظت الحركة بمكتب دبلوماسي في العاصمة القطرية حتى عام 2014، وكان هو المكتب الوحيد من نوعه في العالم.

وعلى الرغم من ادعاء الحكومة القطرية أنها أغلقت مكتب طالبان في الدوحة، ولكن يعتقد أن الجماعة الإرهابية ما زالت تديره، على الرغم من أن الاتفاق أكد أن «قطر تستضيف المكتب السياسي لطالبان، فيما ذكرت الحركة أن هذا المكتب هو الكيان الشرعي الذي جرت فيها المحادثات معها بشأن تبادل المعتقلين مع الضابط الأميركي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات