منظمتان إغاثيتان تعلّقان عمليات إنقاذ المهاجرين في المتوسط

شكري وسلامة يبحثان جهود تسوية الأزمة الليبية

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس، موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في القاهرة لأول مرة منذ تولي الأخير مهامه في يونيو الماضي وبحثا جهود تسوية الأزمة في ليبيا.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في بيان إن شكري أطلع الموفد الأممي على رؤية مصر تجاه آخر المستجدات في الشأن الليبي على الصعيدين السياسي والأمني، والتحديات التي تواجهها مصر من استمرار حالة الانفلات الأمني في ليبيا. وأعربت مصر مراراً عن قلقها من عبور مسلحين من ليبيا إلى أراضيها لشن هجمات، خصوصاً مع بعد وقوع هجمات دامية ضد الجيش في المناطق المتاخمة للحدود مع هذا البلد الغارق في الفوضى.

وبحسب البيان اطلع سلامة الوزير المصري على نتائج الاتصالات والمشاورات التي قام بها أخيراً مع عدد من الشخصيات والقوى الفاعلة على الساحة الليبية، وجولاته الميدانية في عدد من المدن الليبية، فضلاً عن اتصالاته مع الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصِّلة.

وتعهد خلال هذه الزيارة القيام بمهمته كموفد للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في إطار احترام السيادة الليبية.

من جهة أخرى، اتهم الناطق باسم أركان البحرية الليبية في طرابلس عميد بحّار أيوب قاسم بعض المنظمات غير الحكومية الأوروبية بالتواصل مع عصابات الهجرة.

وقال: «لا توجد لدينا أدلة، ولكن نمتلك قرائن تدل على وجود علاقة»، مُبدياً استغرابه من عدم خروج قوارب الهجرة عند تزامن خروج دوريات البحرية الليبية لعرض البحر مع وجود سفن تابعة لهذه المنظمات، ما يدل «بحسب تكهّنه» على علاقة واتصالات بين بعض السفن الأوروبية العاملة قبالة السواحل الليبية، وعصابات التهريب التي يتم إخطارها بوجود زوارق البحرية الليبية.

في هذه الأجواء، علقت جماعتان للإغاثة عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط لتنضما بذلك إلى منظمة «أطباء بلا حدود» التي علقت عملياتها أول من أمس. وقالت هيئة إنقاذ الطفولة ومنظمة سي ووتش الألمانية إنه لم يعد بوسع أفرادهما العمل بشكل آمن بسبب العراقيل التي تواجههما، وأشارت منظمة «أطباء بلا حدود» إلى نفس السبب عندما قالت السبت إنها ستوقف عملياتها في البحر المتوسط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات