فلسطينيون: قطر خطر على أمن الخليج

أجمع محللون فلسطينيون، على أن قطر ومن خلال دعمها لعناصر إرهابية، واصطفافها إلى جانبها، شكلت خطراً على أمن ومصالح دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرين أن ما قامت به من إيواء للإرهابيين، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول التعاون، تعدى حدود علاقات حُسن الجوار، الأمر الذي استدعى قطع العلاقات معها.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي محمـد التميمي، لـ«البيان» إن قطر نزعت باتجاه تصدير التطرف الفكري والطائفي، من خلال الارتماء في حضن إيران، ما أوجد بيئة خصبة للمنظمات الإرهابية في المنطقة الخليجية، وهدد أمن وسيادة دول مجلس التعاون الخليجي، لافتاً إلى أن مردّ الخرق القطري للمنظومة العربية والخليجية، يعود لسياستها المبنية على التفرّد بالقرار، وسعيها للعب دور أكثر تأثيراً في المنطقة العربية.

وبحسب المحلل والباحث في الشؤون العربية، حسين الكعابنة، فإن الدعم القطري لمنظمات أصولية وإرهابية متطرفة، علاوة على التدخل في شؤون جيرانها الداخلية، انعكس سلباً على دول مجلس التعاون، بحيث أصبحت الدوحة، مرتعاً للعناصر الداعمة والممولة للعمليات الإرهابية، التي استهدفت أكثر من دولة عربية وخليجية، ويبرز في مقدمتها البحرين، لافتاً إلى أن المنطقة العربية ستكون أكثر أمناً، مع تجفيف منابع المنظمات الإرهابية، من خلال فرض المقاطعة على قطر، للكف عن تبنيها لتلك المنظمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات