خبير عسكري مصري: سياسات الدوحة تهدد المنطقة برمتها

اعتبر مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، نبيل فؤاد، أن السياسات القطرية في دعم وتمويل الإرهاب تعد أكثر ما يهدد دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة برمتها، مشددًا على أن قطر تدير معركتها مع دول المقاطعة مستخدمة «سلاح الإعلام» الذي تسعى من خلاله إلى تشويه صورة دول الخليج ونشر الشائعات حولها، وهو ما ظهر بوضوح خلال الفترات الأخيرة منذ بدء عملية المقاطعة.

ولفت فؤاد إلى أن أكثر التهديدات التي تشكلها قطر على جيرانها من دول مجلس التعاون الخليجي هو ما يتعلق بقيامها بإيواء وحماية العناصر الإرهابية والمتطرفة التي تشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة بصفة عامة، إذ تبدي قطر حرصًا وإصرارًا على إيواء تلك العناصر ودعمها.

استغلال مفضوح

وأفاد في تصريحات لـ «البيان»- بأن قطر كجزء من مجلس التعاون الخليجي فهي تعلم بعض دخائل دول التعاون والعديد من الأمور التي تمكنت من الاطلاع عليها من قبل عضويتها بالمجلس، ما قرّبها أكثر من مختلف نواحي الحياة في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي تستغل كل هذه الأمور في إدارة حملتها الإعلامية من خلال قناة «الجزيرة»، ونشر الشائعات لتشويه دول الخليج.

واستطرد «لن تستطيع قطر أن تفعل أكثر من ذلك، فسلاحها الوحيد هو السلاح الإعلامي الذي تحارب به دول الخليج، فضلًا عن استمرارها في إيواء المتطرفين والعناصر الإرهابية».

وأكد فؤاد أن الدوحة سوف تسعى إلى التهدئة وعدم التصعيد مع دول الخليج خلال الفترة المقبلة، لاسيما عقب ظهور آثار المقاطعة التي جعلت من قطر شبه معزولة، مشددًا أن الدوحة حاليًا تكابر لكنها حتمًا سوف تعمل على احتواء تلك المشكلة وليس في سبيل تصعيدها كما يتصور البعض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات