«البيان» ترصد تقسيم العمل على وسائل التواصل بين فترتين ليلية ونهارية

الأبواق المسيئة للخليج تعمل على مدار الساعة

آخر من يتحدث عن الارتزاق هم العاملون في قناة الجزيرة القطرية وبعض العاملين المرتزقة في المركز العربي لدراسة السياسات الذي أسسه عراب الفتنة والإرهاب الإسرائيلي عزمي بشارة، وقد بات التابعون لتلك المؤسستين يعملون في كل الاتجاهات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الانقضاء من عملهم التلفزيوني أو غيره. وبالإضافة إلى عملهم الطبيعي أضيفت إليهم مهمة التغريدات على تويتر والمنشورات على الفيسبوك.

ولوحظ خلال الأزمة عبر رصد للكثير من العاملين في قناة الجزيرة والمركز العربي لدراسة السياسات، عملية التناوب على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى وجه الخصوص تويتر، فالعاملون في القنوات التلفزيونية ينتشرون كالديدان في وسائل التواصل الاجتماعي نهاراً، بينما العاملون في المراكز البحثية ينتشرون في الليل بتغريدات غالباً ما يسودها التحريض والإساءة للدول العربية والخليجية.

ففي تغريدات متكررة تجاوز المدعو محمد مختار الشنقيطي حدوده بالإساءة إلى المملكة العربية السعودية، وعلى غرار المدرسة القطرية البغيضة طالما طالب الشنقيطي بتدويل إدارة الحرمين، مطالباً بأن يكون لإيران دور فيها، في حين أنه يدعي بأنه أستاذ الأخلاق السياسية في جامعة الدوحة، بينما تجد البذاءة والإساءة في معظم تغريداته المسائية، باعتبار أنه من الفريق الليلي.

جوقة النهار

ويشابهه في الأمر جوقة من المغردين النهاريين من قناة الجزيرة، وفي مقدمتهم جمال ريان وفيصل القاسم، الذين يسخرون كل أوقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي للإساءة إلى الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، حتى دخل على الخط مدير قناة الجزيرة الإخواني ياسر أبو هلالة بتغريدات وتحريضات طائفية.

إذ يظهر على تغريدات أبو هلالة التحريض المذهبي، وضبط مغردون أبو هلالة وهو يعيد تغريدات ذات أبعاد طائفية تسيء إلى السعودية، وخصوصاً بعد التقارب العراقي السعودي الأخير، الذي اعتبره فريق قطر المغرد تناقضا في العلاقة التاريخية بين البلدين، في إطار دعوتهم لاستمرار القطيعة بينهما.

وقد امتد الارتزاق الإعلامي حتى وصل إلى لندن عبر قناة «الغد العربي» التي أصبحت وكراً للمسيئين والمرتزقة الذين أصبحوا يعملون ليلا ونهارا للإساءة إلى الدول العربية، متخذين من حرية التعبير في بريطانيا سلاحا قذرا للإساءة إلى الدول الأربع.

أدوات ارتزاق

وقد قال الكاتب المصري يوسف أيوب في مقال له «يخطئ مرتزقة الإعلام إذا ظنوا أن لجانهم الإلكترونية أو بعض وسائل الإعلام الممولة، سواء في الدوحة أو أنقرة أو لندن، قادرة على أن تخفي الحقائق أو تشغل الرأي العام عنها، لأن القضية بالنسبة لنا لا تتعلق بأشخاص.

وإنما بعقيدة نؤمن بها، ولا يمكن أن نتنازل عنها مطلقاً، مهما حدث، وعقيدتنا أن الدولة المصرية أكبر من أن تهاب مجموعة من المرتزقة أو تخضع لابتزازهم، حتى وإن كان هؤلاء المرتزقة تحركهم أجهزة مخابرات دولية، تحاول العبث في الأمن المصري من خلال مخططات قذرة يقوم على تنفيذها مرتزقة».

أما الكاتب السعودي أمجد المنيف فقال إنه خلال أسبوع، منذ بدء الأزمة القطرية، ظهرت عينات رخيصة، جلّها معروف، من مواقف سابقة، وقليل منها جديد، اهتدى للرخص حديثا، يهاجمون المملكة بشكل وقح، من جنسيات عربية، استجابة للريال القطري، ومغازلة للريال السعودي.

لكن السعودية أكبر من أحلامهم الوضيعة، في هذا السياق، يفترض أن نقول إن الدولة التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وتستأجر المرتزقة لفعل ذلك، بصفات وأشكال مختلفة، لا ترتقي لأن تكون دولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات