انتهاكات

الحوثيون يعذبون شاباً يمنياً حتى الموت

توفي شاب يمني مختطف آخر تحت التعذيب بسجون الحوثيين في محافظة الحديدة غرب البلاد.

وتلقت أسرة الصياد علي أبكر علي محمد شامي، البالغ من العمر 20 عاما، بلاغا بوفاة ابنها أول من أمس بعد عدة أيام من اختطافه من قبل ميليشيات الحوثي مع عدد من أقاربه بتهمة «صيد الجمبري في غير موسمه»، ونقلهم إلى سجون سرية متفرقة.

وذكرت رسالة نشرها المحامي اليمني عبدالرحمن برمان، من أسرة المختطف المقتول أنها تلقت بلاغاً بوفاته تحت التعذيب. وأوضحت الأسرة أن ابنها وجد مقتولا في المستشفى بعدما احتجزه الحوثيون مع آخرين من أقاربه وهم يمارسون الصيد في البحر، ثم تحولت الاتهامات إلى أخرى، منها التعاون مع عناصر «داعش» والتهريب، وفق تعبير الرسالة.

وأشارت أسرة المجني عليه إلى أن الشاب علي قتل ولم يعرف أحد ذلك إلا بعدما أطلق سراح الآخرين الذين اختطفوا معه، وبعد مرور أسبوع من البحث عرفوا الكارثة، تم قتله أثناء اعتقاله والتحقيق وتعذيبه حتى الموت، وتلقى ضربة في الرأس توفي على إثرها.

واختطف الحوثيون 5 صيادين نهاية يوليو الماضي، في مديرية الصليف، وأفرج عن الآخرين بعد نقلهم إلى عدة أماكن من الاعتقال والسجون السرية، فيما نقل محمد شامي الذي تعرض لتعذيب وحشي ونزيف من آثار الضربات أثناء التحقيق إلى المستشفى العسكري بالحديدة، ما أدى إلى وفاته.

وهذا هو رابع مختطف يمني يقتل بالتعذيب الوحشي البشع في سجون الحوثيين، حيث تم توثيق ثلاث حالات خلال الشهر الماضي في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات