«أخبار الساعة»: لا حل للأزمة ما لم توقف قطر التصعيد

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن دولة الكويت تبذل جهوداً كبيرة من أجل إيجاد حل للأزمة القطرية، حرصاً منها على حماية المصالح المشتركة والمكتسبات التي تحققت للشعوب الخليجية في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «حرص على الحل ولكن بشكل نهائي» أنه برغم الصعوبات التي تواجه هذه الجهود، فقد أكدت الكويت استمرارها في الوساطة حتى تتوصل إلى حل للأزمة وفي هذا السياق جاءت الرسائل التي بعث بها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت إلى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأشارت إلى تلقي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة خطية من أخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت تسلمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من مبعوث أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الخالد الصباح، وزير الخارجية، خلال استقباله له، الثلاثاء الماضي.

وأكدت أن جهود الكويت لإيجاد حل للأزمة مع قطر تحظى باهتمام وتقدير كبيرين في دولة الإمارات. ولكن المشكلة الأساسية، أن نجاح هذه الجهود يرتبط بالدرجة الأولى بدولة قطر.

وشددت على أنه بينما تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على إنجاح جهود الكويت، فإن الحل يجب أن يكون جذرياً، وهذا يعني ببساطة تراجع قطر عن سياستها التي تسببت بالأزمة أصلاً، وضرورة تنفيذ مطالب دول المقاطعة، التي هي في الحقيقة مطالب دولية بوقف تمويل الإرهاب ودعم جماعات الإسلام السياسي.

وخلصت إلى القول: «ومن المهم الإشارة هنا، إلى أنه بينما تبذل الكويت وغيرها من دول المنطقة وكذلك القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي أرسل رئيسها مبعوثين خاصين في هذا السياق، فإن أدوات قطر الإعلامية، وخاصة قناة الجزيرة تواصل تصعيدها وهجومها على دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن ثم فلا يمكن الحديث عن حل للأزمة ما لم توقف قطر هذا التصعيد وتتخذ خطوات عملية تثبت أنها على أتم الاستعداد لتنفيذ ما سبق والتزمته من سنوات، وتقوم بخطوات تضمن عدم تكرار ما حدث، وإلا فالأزمة ستستمر. فالحل يجب أن يكون حلاً نهائياً وهو حل له استحقاقات لا يبدو حتى الآن أن دولة قطر مستعدة فعلاً لمواجهتها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات