قاعدة أميركية لدعم المعركة

القوات العراقية تُحكم الحصار على تلعفر

كشف ضابط عراقي رفيع المستوى عن إقامة قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر شمال غربي العراق، ضمن الاستعدادات لتحرير المنطقة من سيطرة داعش، فيما أكدت وزارة الدفاع قيام القوات الجوية بعمليات استنزاف كبيرة لمقرات وتحصينات عناصر داعش في تلعفر والحويجة ومناطق غربي الأنبار تمهيداً لتحريرها، مؤكدةً إحكامها الحصار الكامل على تلك المناطق تمهيداً لاقتحامها.

وقال مسؤول وحدة الآليات العسكرية الثقيلة بالجيش العراقي، المقدم مهدي الخفاجي، في تصريح صحافي، إن إنشاء القاعدة الأميركية جاء بموجب مشاورات جرت بين قوات أميركية وعراقية، في منطقة زمار غربي الموصل، وقد تم إلى الآن إنجاز أكثر من 50 في المئة من أعمال إنشاء القاعدة، التي ستستخدم في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر، مشيراً إلى أن «قوات أميركية خاصة ومستشارين وصلوا بسيارات مصفحة إلى مكان القاعدة وتمركزوا فيه».

من جهته، قال الضابط في قيادة عمليات نينوى، العقيد أحمد الجبوري، إن إنشاء القاعدة يعزز الآراء في تحرك القوات العراقية تجاه تلعفر، ويجري العمل الآن على تهيئة مدرج لهبوط وإقلاع الطائرات الحربية التي توفر الدعم اللوجستي خلال العملية. وبيّن أن «نحو 30 دبابة، و190 سيارة مدرعة، و100 جرافة، و200 مدرعة كاسحة للألغام، وأكثر من 500 مركبة مصفحة نوع (همر)، ومعدات أخرى، ستشارك في تحرير تلعفر».

من جانبه، كشف المجلس المحلي لقضاء تلعفر عن وجود أكثر من 1000 عنصر من داعش يسيطرون على القضاء، بينهم 600 من جنسيات مختلفة، إضافة إلى وجود 400 عائلة في منازلها، وسط مخاوف من محاولة التنظيم الإرهابي استعمالهم دروعاً بشرية.

إلى ذلك، كثفت القوة الجوية، خلال الساعات الماضية، قصفها الجوي لمواقع داعش ومراكز قياداته ومخازن السلاح، لتقليل الجهد العسكري خلال التحرير. وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع العميد محمد الخضري أن «تلك العمليات الجوية استنزفت قدرات ضخمة لداعش الذي لم يتمكن من تعويضها بسبب الحصار المفروض عليه».

من جهته، أكد الناطق باسم قيادة قوات الرد السريع، المقدم عبد الأمير الزيدي، أن جميع القوات الأمنية بجميع صنوفها ستشارك في معركة تحرير تلعفر، وهي بانتظار ساعة الصفر. وفيما انتشلت القوات العراقية 1700 جثة من تحت الأنقاض، لمدنيين في المنطقة القديمة بالموصل، كشفت «هيومن رايتس ووتش» عن إصدار السلطات العراقية أوامر اعتقال بحق 15 محامياً خاصاً بتهمة انتمائهم إلى «داعش» لعملهم السابق في محاكم التنظيم.
تحقيق
أعلن الملحق الصحفي ب‍السفارة الروسية لدى العراق دميتري بيتين أن السفارة تتحقق من معلومات عن أطفال يتحدثون اللغة الروسية في إحدى دور الأيتام في بغداد. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن بيتين قوله: «توجد مثل هذه المعلومات، نحاول الآن التحقق. نحن غير واثقين بأنهم أطفال روس، لكنهم يتكلمون الروسية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات