الإرهاب واحتضان «الإخوان» والتحريض مطايا للتدخل

محللون تونسيون: الخليج هدف لمخططات «الحمدين»

يرى الشارع التونسي أن للتهديد القطري لدول مجلس التعاون أوجها عدة من أبرزها دعم وتمويل وإيواء العناصر الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وتصدير الفكر المتطرف والتحريض على الإرهاب.

وقال المحلل السياسي والخبير القانوني عبدالحميد بن مصباح إن تنظيم الحمدين بات يشكل تهديداً حقيقياً لدول الخليج وبقية الدول العربية من خلال التدخل في شؤونها الداخلية عبر إيواء العناصر التخريبية وتوفير التمويل والتأطير والتدريب والإيواء والغطاء الإعلامي للإرهابيين، وإعدادهم للقيام بأعمال معادية لبلدانهم وشعوبهم ومجتمعاتهم.

وأضاف بن مصباح إن قطر باتت تجمع حركيين متشددين ينتمون لجماعات مصنّفة ككيانات إرهابية، وتوفر لها مجالات التحرك فوق أراضيها، كما تفتح لهم فضاءات خارجية عبر ربطهم بوسائل إعلام ومنظمات حقوقية مرتبطة وبأجندات تنظيم الحمدين، حيث تقدمهم على أنهم ناشطون حقوقيون أو معارضون سياسيون. وأردف أن قطر تأوي عناصر ملاحقة أمنياً وقضائياً من قبل دولها، وهو ما يعني مروقها عن الاتفاقيات الخليجية والعربية، وإصرارها على لعبة دور قبلة الإرهابيين.

إرهاب وفتن

من جانبه أكد المحلل السياسي جمعي القاسمي أن التهديد القطري لأمن الخليج ليس جديداً، ولكن الظروف الحالية فضحته، وكشفت عن طبيعة الأخطار التي يمثلها ضد دول المنطقة، مبرزاً أن تنظيم الحمدين يحرّض على الإرهاب ويصدر الفكر المتطرف والفتاوى التكفيرية ويتدخل في شؤون الدول الخليجية والعربية، ويأوي الإرهابيين ويوفر لهم المدد والعون والدعم المباشر، ويموّل الميلشيات الطائفية، ويضع خططاً لبث الفتنة ونشر الفوضى، ويعتمد على منصاته الإعلامية في ترويج الأكاذيب والمغالطات، وبالتالي فإنه يمثّل خطرا يحتاج إلى الاستئصال أو الاحتواء للحفاظ على ما تبقى من أمن واستقرار في المنطقة العربية.

تدخّل وإساءة

وأشار المحلل السياسي عمر الحاج علي إلى أن تهديد قطر يتمثّل أساساً في إمعان تنظيم الحمدين في التدخل في شؤون الدول الخليجية، وبخاصة في البحرين وشرق السعودية، ومحاولات الإساءة المتعمدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أن قطر تتخذ من دعم الإرهاب واحتضان عناصر جماعة الإخوان الإرهابية والتحريض والتشويه الإعلاميين وتصدير الفكر المتطرف مطايا للتدخل في شؤون دول الجوار الخليجي، بما يجعل منها دولة مارقة، وضلعاً أساسياً من أضلاع تحالف الشر في المنطقة العربية والعالم، مردفاً أن قطر أضحت بمثابة السوس الذي ينخر الجسد الخليجي والعربي، ما يتطلب التصدي له بقوة، وكبح جماح مؤامراته وخططه الشيطانية.

تآمر

يرى مراقبون تونسيون أن قطر التي تسببت في بث الفوضى في المنطقة العربية تحت شعار ما سمي بالربيع العربي، وكانت وراء الأوضاع المأساوية في ليبيا وسوريا واليمن، وتعمدت التآمر على مصر وفلسطين والعراق، هي ذاتها التي تتآمر على دول الخليج منذ 20 عاماً، حيث إن المنطقة الخليجية كانت ولا تزال الهدف الأول لمخططات تنظيم الحمدين الإرهابي.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات