الدوحة ترتمي في أحضان طهران

ما زالت قطر تحاول التمسك بعنادها ومكابرتها بدلاً من العودة إلى محيطها الخليجي، عبر رفض قطع علاقتها بالمنظمات الإرهابية والارتماء في أحضان إيران وتركيا للبحث عن حل مؤقت لمشكلاتها الاقتصادية.

وقال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، أمس، إن تركيا تخطط لاستخدام مسار بري عبر إيران لتصدير السلع إلى قطر.

وأفاد زيبكجي، الذي عقد محادثات في طهران السبت الماضي بشأن فتح مسار عبر إيران، لرجال الأعمال والصناعة، أن الوفود الفنية ستلتقي في الأسبوع الحالي لمناقشة الخطط.

ومع مرور شهرين على إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، ما زالت الدوحة تواصل تعنتها برفضها الاستجابة لـ13 مطلباً تقطع صلتها بالإرهاب وترفض الحوار، وتمضي في طريق يبعدها أكثر فأكثر عن محيطها الخليجي.

واستغلت كل من أنقرة وطهران الأزمة التي تمر بها الدوحة بتوريد منتجاتهما الغذائية إلى الداخل القطري عبر طائرات الشحن، بتكلفة أعلى مما كانت توفرها السعودية.

وكانت الرياض توفر بشكل عملي ما يقرب من 90في المئة من السلع الاستهلاكية ذات الجودة العالية للدوحة عبر الحدود البرية، التي تم غلقها وفقاً للإجراءات المترتبة على المقاطعة.

ثمن باهظ

ومع دخول أزمة قطع العلاقات مع قطر شهرها الثالث، تظهر البيانات الرسمية القطرية حجم الثمن الذي تدفعه الدوحة لاستمرارها في مسار المواجهة مع جيرانها، إذ أظهرت بيانات رسمية قطرية حجم التداعيات التي تركتها المقاطعة على حركة التجارة الخارجية في يونيو الماضي، لا سيما الواردات التي انخفضت بنحو 40 في المئة عما كانت عليه قبل عام، وبنحو 38في المئة عن الشهر السابق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات