انفجار عنيف يستهدف ثكنة عسكرية لقوات النظام في حلب

Ⅶ طفل سوري رفقة أقرانه بخيمة للاجئين في الغوطة | إي. بي. إيه

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس بأن انفجاراً استهدف ثكنة طارق بن زياد التابعة لقوات النظام في مدينة حلب، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية.

وذكر المرصد أن انفجاراً هز منطقة السبيل في وسط مدينة حلب، قالت مصادر متقاطعة إنه ناجم عن انفجار في ثكنة عسكرية تابعة لقوات النظام.

وتسبب الانفجار الذي تضاربت المعلومات بين انفجار في مستودع ذخيرة أو تفجير آخر استهدف أحد مباني ثكنة طارق بن زياد.. في دمار بالمبنى. وأشار المرصد إلى بدء عمليات انتشال عالقين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه الانفجار أو التفجير.

قصف عنيف

من جهة أخرى، قصفت قوات النظام والقوات الموالية له حيي جوبر وعين ترما شرق العاصمة السورية دمشق بعشرات الصواريخ من نوع «أرض أرض» صباح أمس.

وقالت مصادر إن جيش النظام والقوات الموالية له قصف حيي جوبر وعين ترما بأكثر من 40 صاروخاً من نوع أرض أرض (جولان ـ فيل) ما تسبب بدمار كبير في المباني والمناطق التي طالها القصف.

وحسب المصادر ذاتها، شنت الطائرات الحربية التابعة للجيش السوري أكثر من 16 غارة صباح أمس على تلك المناطق، مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محور وادي عين ترما.

وأكدت المصادر أن المناطق المستهدفة بالصواريخ والغارات الجوية، هي مناطق خاضعة لتخفيف التوتر، الذي رعته روسيا في يوليو الماضي. وكان حي عين ترما تعرض أول من أمس لقصف بأكثر من 20 صاروخاً من نوع أرض أرض، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل التي استهدفها القصف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات