الخيانة الكبرى.. الدوحة تآمرت على أشقائها

تبقى خيانة قطر لقوات التحالف العربي في اليمن وتسليمها لإحداثيات القوات الإماراتية للحوثيين في مأرب، ما أدى إلى استشهاد 45 جندياً إماراتياً و5 من أشقائهم البحرينيين في صبيحة الجمعة الموافق 4 سبتمبر 2015، من دون منازع، أقذر الأدوار التي لعبها «تنظيم الحمدين» في اليمن، الأمر الذي أثار سخطاً شعبياً واسع النطاق في مختلف أنحاء دول المنطقة، وهو ما تجسد في تصدر وسم «تميم قاتل» موقع تويتر فور قيام سفير الإمارات في روسيا عمر غباش بالكشف عن تفاصيل هذه المؤامرة القطرية.

وعضد ناشطون يمنيون ما ذهب إليه غباش بتورط الدوحة وجماعة إخوان اليمن في رسم إحداثيات للانقلابيين الذين استهدفوا القوات الإماراتية في مأرب، مطلع سبتمبر 2015.

واتهمت أطراف في الحكومة اليمنية حينها جماعة الإخوان بالتورط في رسم إحداثيات للانقلابيين لاستهداف القوات الإماراتية، وعلى الرغم من مرور عام ونصف العام على الحادثة، إلا أن التمرد القطري كشف عن علاقة الدوحة وجماعة إخوان اليمن بالوقوف وراء الحادثة.

وقال ناشطون إن «حادثة صافرة تؤكد خيانة قطر وتورط حزب الإصلاح (الإخوان) في رسم إحداثيات للانقلابيين».

وقال مصدر حكومي يمني إنه «اتُهم صحافي مؤتمري بالوقف وراء الحادثة، في محاولة ربما للهرب من الفضيحة المتوقعة»، وقال الناشط اليمني خالد بقلان في منشور على فيسبوك «إن الوزير القطري لم يكذب بشأن استهداف القوات الإماراتية بصافر»، موضحاً «لمح الوزير العطية أن الإحداثيات تم رفعها عن طريق صحافي يمني، وهذا صحيح لكن الصحافي لم يكن الذي تريد قطر وحلفاؤها الإخوان في اليمن نسب التهم إليه».

وأكد بقلان «أن الصحافي المتورط ضمن خلية كانت تقطن في مقر فرع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، هو مراسل قناة بلقيس الإخوانية الممولة من قطر، والتابعة لتوكل كرمان، ويديرها الصحافي المقرب من حميد الأحمر أحمد الزرقة، والصحافي الذي كان في مأرب ضمن مهمة أُسندت إليه من قبل اللوبي القطري، وأضاف: «أما الصحافي الذي رفع الإحداثيات وحضر اجتماع قيادات عسكرية قبل وقوع الحادثة بيوم في تاريخ 3 سبتمبر 2015 بمقر المنطقة العسكرية وكان في صافر في نفس اليوم الذي تم استهداف القوات الإماراتية فيه».

ولفت إلى أن «الصحافي بعد تنفيذ المهمة بفترة وجيزة أعلن تقديم استقالته كمراسل لقناة بلقيس، ومن ثم تم منحه كتيبة عسكرية يقودها اسمها كتيبة محمد اليمني.

ونشر بقلان منشورات للصحافي الإخواني الذي قال إنه متورط في رسم الإحداثيات للانقلابيين، وزعم أنه انتقل للعيش في صنعاء التي يسيطر عليها الانقلابيون الموالون لإيران».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات