قوات الأسد تتقدم في حمص والرقة

موسكو تتفاوض لتثبيت الهدنة في 6 مدن سورية

أطفال يتلقون المساعدات في دوما ـــ رويترز

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنها تجري مفاوضات مع فصائل معارضة في 6 محافظات سورية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار.

وبحسب مصادر معارضة، فإن المحافظات المعنية هي حلب وإدلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن عدد الفصائل الملتحقة بالاتفاق بلغ 228 فصيلاً.

ويأتي ذلك بعد إعلان شمال محافظة حمص، منطقة خفض تصعيد، ودخول وقف إطلاق النار فيها، حيّز التنفيذ، في الثالث من الجاري.

وتتسارع المساعي الروسية، لإعلان مناطق خفض تصعيد في سوريا، برعاية عربية وإقليمية، إضافة إلى الدور الأميركي، في الوقت الذي يقترب فيه التدخل العسكري الروسي لصالح نظام بشار الأسد، من إتمام عامه الثاني، في 30 سبتمبر.

ويعوّل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، على عقد جولة مفاوضات جديدة، بين النظام والمعارضة السورية، في جنيف، الشهر المقبل أيضاً. تبعاً لما صرّح به في مؤتمره الصحافي الذي عقده بعيد انتهاء جلسات الجولة السابعة من المفاوضات، بتاريخ 15 يوليو الماضي.

وشدّد دي مستورا على أهمية مناطق «خفض التصعيد». وتحدّث عن «تقدّم» نافياً وجود «اختراقات». مؤكداً أن وفد النظام السوري أبدى عزمه مناقشة «السلال الأربع» بما فيها «الانتقال السياسي» على حد تأكيده، مشيراً إلى أنه طلب من وفد النظام «الاستعداد» لمناقشة السلال الأربع، بما فيها الانتقال السياسي.

وشهدت وقائع مفاوضات «جنيف 7» الأخيرة، محاولة من وفد نظام الأسد، لإعطاء انطباع سلبي عن نتائجها.

ميدانياً، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الحكومة السورية وحلفاءها استعادوا مدينة السخنة التي كانت آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها تنظيم داعش في حمص. يأتي ذلك في الوقت الذي يتقدم فيه الجيش السوري صوب معاقل المتشددين في شرق البلاد.

وفي سياق متصل،اقترب جيش النظام من محافظة دير الزور المهمة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى «تقدم مهم» في جنوب الرقة لقوات النظام الذي لم يعد يفصله سوى أقل من 4 كيلومترات عن مدينة معدان، التي تعد آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم في الرقة.

وتقع مدينة معدان بالقرب من الحدود بين محافظتي دير الزور والرقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات