اجتماع ثلاثي في حفل تنصيب روحاني بين إيران وتركيا وقطر

«تنظيم الحمدين» يرفع راية الخيانة من طهران

 لمشاهدة ملف "خيانة قطر" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

مع دخول المقاطعة التي أعلنتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب شهرها الثالث، تتساقط المزيد من أوراق قطر في مهب استمرارها في دعم الإرهاب وسيرها على خطى خطاب تميم بن حمد الذي تسبب في اندلاع الأزمة.

في ذلك الخطاب اعتبر تميم إيران دولة تعمل على استقرار المنطقة على حد زعمه. وانطلقت الأبواق القطرية بعد ذلك في حملة نفي الخطاب وتلفيق سيناريو «اختراق» موقع وكالة الأنباء القطرية.

وبعد مرور أكثر من 60 يوماً على إعلان المقاطعة تنفرد وكالات الأنباء الإيرانية في بث تفاصيل اجتماع ثلاثي عقد أمس بين قطر وإيران وتركيا في طهران على هامش حفل تنصيب حسين روحاني رئيساً لإيران، لتؤكد قطر على نهجها الذي كان أساس الأزمة: استفزاز العرب والارتماء في أحضان إيران.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أمس أنه «عقد في العاصمة الايرانية طهران اجتماع ثلاثي بين ايران وقطر وتركيا تناول المشاركون فيه سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين طهران وانقرة والدوحة».

وأفادت بانه شارك في الاجتماع الثلاثي كل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الايراني محمود واعظي ووزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي ووزير الاقتصاد والتجارة القطري، أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني. وبحث المشاركون في الاجتماع سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين طهران وانقرة والدوحة وايضا نقل السلع التركية الى قطر عبر الاراضي الايرانية.

وفي خبر آخر تحت عنوان «وزراء اقتصاد ايران وتركيا وقطر يبحثون مسألة النقل الى قطر براً»، نقلت «تسنيم» تصريحات لوزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، قال فيه «نرغب بشكل ثلاثي (تركيا قطر إيران)، في بحث مسألة نقل المنتجات إلى قطر - بشكل عملي وبأقل كلفة - والتوصل إلى اتفاق». وأفادت الوكالة ان وزير الاقتصاد التركي قال في تصريح له «إنهم يبحثون عن بدائل مختلفة للتجارة الخارجية مع قطر عن طريق البر»، مشيرا إلى أن أسهلها ستكون عبر إيران.

وكان رئيس الوزراء القطري، عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، صرح الثلاثاء الماضي، بأن بلاده ستشارك بوفد «رفيع المستوى» في حفل تنصيب الرئيس الإيراني.

وسلّم رئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، في لقاء جمعه بعبدالله بن ناصر، دعوة بلاده لحضور قطر حفل تنصيب روحاني في البرلمان. وقال موقع البرلمان الإيراني «خانه ملت»، إن «الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، شكر خلال اللقاء موقف طهران من الأزمة القطرية الجارية» مؤكداً أن «الدوحة لن تنسى الموقف الإيراني».

ويرى مراقبون في الخطوة توطيداً لـ«حبال الود» بين الدوحة وطهران، معتبرين أن «الحضور القطري لا يمكن تصنيفه إلا تلاقياً بين الإرهاب الطائفي الذي تمثله إيران، وممولي الإرهاب، إذ تشترك دوائر صنع القرار في الدوحة وطهران في نشر الدمار والخراب في المنطقة». ورأت مصادر خليجية أن «الخطوة تؤكد أن قطر تغرد خارج السرب وتكافئ إيران».

هاوية العزلة

في السياق، يدفع «تنظيم الحمدين» بهمة عالية الدوحة الى هاوية العزلة والارتماء في أحضان الارهاب والارهابيين، ويسعى بسياسته العنترية القائمة على الاستقواء بالاجنبي وتلفيق الاكاذيب الى تصنيف قطر كدولة مارقة على الاجماع الدولي، غير آبه بالمرتبات الكارثية، شهران مرت على بدء الأزمة، ولا يوجد في الأفق ما يوحي بتغيير الدوحة أو تراجعها عن نهج التعنت، رغم خسارتها الكبيرة التي باتت مرئية للجميع سواء على المستوى الاقتصادي والذي باتت فيه مؤسساتها على حافة الانهيار أو على المستوى السياسي بعد ان ثبتت صورتها كدولة راعية وداعمة للارهاب.

وبينما مضت على غير هدي تستجدي التعاطف الدولي حيناً عبر خطاب «المظلومية»، وبعنتريات فارغة حيناً آخر معتمدة فيها على المناورة والمغامرة باستجلاب قوات أجنبية لأراضيها، كسب الرباعي المناهض للارهاب بأن وضع قطر في حجمها الطبيعي، وتمكن من غل اياديها القذرة في اليمن وليبيا وغيرها من العواصم والبلدان التي كانت تعبث فيها.

أقذر الأيادي

إلى ذلك وصفت مجلة «ناشيونال ريفيو» الأميركية قطر بأنها «اقذر الايادي» التي تلعب دوراً مخرباً في الشرق الاوسط من خلال دعم الارهاب، ودفع التنظيمات المتطرفة لاستهداف حكومات المنطقة، مؤكدة ان اثبات ذلك لا يحتاج الى كثير من الجهد، واكدت المجلة ان ما تقوم به قطر يقوض مصالح واشنطن في 55 دولة ذات اغلبية مسلمة.

ولفتت المجلة إلى أن قطر دعمت العديد من الجماعات والحركات الارهابية ماليًا وسياسيًا بصورة لا مثيل لها في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الدعم كان يتم في العلن وبطريقة فجة خلال السنوات الماضية.

وتابعت: «خلال حكم آل ثاني قدم الدعم لجماعات تابعة لتنظيم القاعدة، وللإخوان، وطالبان، وحماس، وجماعات سنية أخرى». كما واصلت الدوحة استخدام شبكة قنوات الجزيرة لتعزيز الدعاية الخاصة بالإرهابيين ونشر خطاب الكراهية وزعزعة استقرار المنطقة.

وبحسب المجلة ازدواجية الدور القطري لا تقف عند هذا الحد؛ بل تمتد لأبعد من ذلك بمشاركة إيران دعم إرهابيين يخوضون حروباً بالوكالة لصالح طهران في المنطقة، وأوضحت أن ما تقوم به قطر يقوض المصالح المشتركة بين أميركا و55 دولة ذات أغلبية مسلمة تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء قمة الرياض - «العربية الإسلامية الأميركية» - في مايو الماضي.

 

اقرأ أيضاً:

ـــ  المقاطعة تعيد قطر إلى حجمها.. و«تنظيـــــم الحمدين» إلى الهاوية

ـــ   فك ارتباط «النصرة» بـ«القاعدة» تكتيك قطري لحماية الممولين

ـــ   «قطر الإرهاب» تحاول نقل المعركة إلى انتخابات «يونسكو»

ـــ    وثيقة مسرّبة: قطر تسهّل دخول رجال أعمال إيرانيين

ـــ    استطلاع «البيان» : أدوار تخريبية متعددة لقطر في اليمن

طباعة Email
تعليقات

تعليقات