الدوحة فشلت في لعبة الجاسوسية

لعبت الدوحة دور الجاسوس على قوات التحالف العربي في اليمن لصالح الانقلابيين، وكانت في إطار ذلك تنقل معلومات عن التحالف للانقلابيين، في ضوء الدور التخريبي الذي لعبته الدوحة في ذلك الإطار، والتي تعد منبر دعاية ودعم الميليشيات للانقلاب على الشرعية في اليمن، منحلة بذلك عن أي رابط عربي أو أخلاقي يجمعها ودول التحالف وحتى المصلحة العامة المرتبطة بأمن الخليج، لخدمة أجندات ومخططات تدميرية.

هذا ما أكده محللون مصريون، رأوا أن قطر التي ارتمت في أحضان إيران وتركيا، تنفذ مخططات تفتيت المنطقة، وكان الدور الذي لعبته في اليمن متسقًا مع ما تصبو الدوحة لتحقيقه، وأن أبرز محاور دور قطر التخريبي في الملف اليمني متعلقة بدعمها للانقلابيين ونقلها لهم أخباراً ومعلومات عن التحالف العربي وتمركز وإحداثيات قواته، بما يتسق مع النهج القطري في دعم التطرف والإرهاب.

ووصف الخبير العسكري والاستراتيجي المصري جمال مظلوم، الدور الذي لعبته قطر في اليمن بـ «القذر» إذ لعبت دور «الجاسوس» على قوات التحالف، وكانت تعمل على دعم ومساعدة الانقلابيين وإمدادهم بالمعدات ووسائل الدعم.

وكانت تنقل أخبار التحالف العربي لقيادات الحوثيين، كما أنه تم اتهام الدوحة بالتسبب في قتل عدد من جنود وقوات التحالف في اليمن، بما يكشف الدور المشبوه الذي لعبته قطر في الملف اليمني بصفة عامة، ومشاركتها المشبوهة في التحالف العربي.

وتابع في تصريحاته لـ «البيان»: «قطر كانت تعمل كجاسوس على قوات التحالف لصالح الانقلابيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، وعلى ما يبدو أنها كانت تدعم مالياً بعض القبائل كي لا تتعاون مع الشرعية أو قوات التحالف في هجماتها على الحوثيين في اليمن، وهو أمر يتسق بوضوح مع السياسات القطرية الواضحة في المنطقة، والتي كان لابد معها من وقفة قوية ضد تلك السياسات التخريبية».

مأوى الإرهاب

وبدوره، اعتبر رئيس هيئة البحوث العسكرية المصرية ومدير أكاديمية ناصر العسكرية العليا سابقاً في مصر د.زكريا حسين، أن الدور التخريبي الأبرز لقطر في اليمن يتعلق بدعمها للعناصر المتطرفة، وقال إنه من المعروف أن قطر تميل بشكل كبير جداً إلى معاونة كل أشكال التطرف، وارتمت في أحضان إيران وتركيا، وأصبحت مأوى رؤوس الإرهاب، وتقوم بتمويلهم بمبالغ ضخمة، لتستطيع هذه الكيانات والعناصر الإرهابية أن تبقى وتواصل عملها.

قتل وتدمير

وأفاد بأن هذه الأمور جعلت هذه العناصر سواء في اليمن أو الجماعات المتطرفة في سوريا وليبيا والعراق تفعل ما تشاء أن تفعله، وصارت قطر بذلك ضالعة في القتل والتدمير والهدم، وهناك دول سقطت نتيجة هذا التدخل المالي والبذخ القطري في تمويلهم ودعمهم، وهذا الانحراف عن مسار مجلس التعاون الخليجي والأمة العربية والإسلامية بشكل عام، ومن هنا كان لابد أن تحدث وقفة في هذه الموضوع لإيقاف نزيف التدمير والتدهور وتفتيت الأمة لصالح أجندات أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات