المقاطعة تكشف هشاشة اقتصاد قطر

كشفت مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، عن هشاشة الاقتصاد القطري، حيث فشلت محاولات الدوحة التسويق لنفسها كمركز مالي إقليمي لسنوات من خلال ضخ مئات المليارات من الاستثمارات والرعاية الرياضية واستضافتها لكأس العالم وعوائد بيع الغاز، في حماية قطر من تداعيات الأزمة الحالية والضرر الناجم عنها فيما يقترب الاقتصاد بقوة من السقوط في فخ الانكماش.

وأكد تقرير نشرته «بلومبيرغ» أن القوة الناعمة للعلامة التجارية (الخطوط القطرية) التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات التي كانت تهدف إلى حمايتها بدت أكثر هشاشة، لتنتهي الدوحة بعزلة لا تعلم تداعياتها إذا استمرت بشكل أطول.

وأشار التقرير إلى أن الأموال التي تحصلت عليها الدوحة خاصة من بيع الغاز الطبيعي، وناطحات السحاب والفنادق واستثمارات الشركات ورعاية الفرق الرياضية الأكثر شهرة في العالم، لم تكن درعاً لما آلت عليه الحال القطرية الآن.

تهاوي الريال

ويتزامن ذلك مع تأكيدات اقتصاديين، أوضحوا أن قطر على وشك أن تدخل في حالة انكماش اقتصادي، مع زيادة الطلب على السلع الغذائية والتضخم العالي والبدء تدريجياً في فقدان الريال القطري لقيمته. وأضاف الخبراء إنه لا توجد ودائع جديدة ستدخل الاقتصاد القطري بعد التصنيفات الائتمانية الأخيرة المتراجعة للاقتصاد والمؤسسات المالية ووضعها قيد المراجعة وتعديل النظرة المستقبلية، وجميعها من تبعات قطع العلاقات نتيجة السياسات القطرية، ودعمها للإرهاب. وتفقد قطر يومياً مزيداً من أموال الشركات والاستثمارات الخليجية والأجنبية، وهناك خروج يومي للسيولة من سوق المال والسندات، وتسجل يومياً خسائر في كل القطاعات، وستتجه إلى مزيد من الخسائر مع تواصل أمد المقاطعة العربية.

وسيتسبب نزوح الأموال والاستثمارات الخليجية والأجنبية من قطر في فقدان الثقة بالسوق القطرية، وستترتب على ذلك تعويضات للشركات وإفلاسات وتأمينات ستتحملها الدولة، وستكون مجبرة على دفع التعويضات والتأمينات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات