اكتملت الترتيبات لاستقبالهم وتسهيل أدائهم الحج

لوحات ترحيبية بحجاج قطر في مشعر منى

يسعى «تنظيم الحمدين» يوماً بعد الآخر في تسويد سجله الأسود بإضافة صفحات جديدة من الخيانة، وتنفيذ المخططات الهادفة إلى إثارة الفوضى والقلاقل في المنطقة، واستهداف المملكة العربية السعودية، وكان آخر ما أقدم عليه هو محاولة إيهام القطريين بأن السعودية لا ترغب فيهم ضيوفاً للرحمان لأداء فريضة الحج، غير أن المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا، ردت على افتراءات «التنظيم» بتجهيز مخيم الحجاج القطريين في مشعر منى لموسم حج هذا العام، عن طريق (مكتب الخدمة الميدانية 140)، الذي يتولى رئاسته المطوف سمير محمد سعيد حافظ، ووضعت المؤسسة لوحة ترحيبية على واجهة المخيم حملت «مرحباً بضيوف الرحمن من حجاج دولة قطر».

ووقفت الصحافة السعودية على الترتيبات التي أعدتها المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا في مخيمات الحجاج قطريين بمشعر منى، إذ تواجد في المخيم عشرات العمال لتجهيزه بالفرش والأثاث والتأكد من تمديدات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، فيما وفرت المؤسسة عدداً كبيراً من أجهزة التكييف المركزية الجديدة لتركيبها في خيام الحجاج القطريين بدلاً من أجهزة الفريون التي تم تركيبها في موسم حج العام الماضي. ويقع المخيم بجوار مخيمات المؤسسة التي تخدم حجاجاً من دول عدة؛ منها الهند، باكستان، بنغلاديش، أفغانستان، سيريلانكا، المالديف، ميانمار، ونيبال، إضافة إلى الحجاج القادمين من الإمارات، البحرين، وقطر.

من جهته، تفقد وكيل وزارة الحج الدكتور حسين الشريف أمس تجهيزات المخيم، ووجه ببذل كل الجهود لتقديم أفضل الخدمات لضيوف بيت الله الحرام القادمين لأداء مناسك الحج لهذا العام. يذكر أن وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، أكد خلال جولاته الميدانية على مؤسسات الطوافة أخيراً، استعدادات وزارة الحج لاستقبال جميع الحجاج من دول العالم بمن فيهم حجاج دولة قطر.

وكانت «الرابطة الخليجية للحقوق والحريات» أكدت في بيان أنها تابعت تصريحات وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية حول قطر خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة، حيث أكدت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب صدق موقفها وسياستها الرامية إلى حماية أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة، وأن على قطر أن تنفذ الشروط والمطالب في هذا الشأن، وأن تتوقف عن تمويل الإرهاب وأن تركز جهودها على جرائم الإرهاب ومحاربته وغيرها من القضايا، مشددة على أن قطر بتعنتها تبدد الجهود والموارد على قضايا وهمية.

وأكدت الرابطة أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تحاول قدر الإمكان عدم الإضرار بالمواطنين في دولة قطر خاصة في ما يتعلق بقضايا التنقل والتعليم والعلاج والعمل والتملك وربط ولم الشمل العائلي وأداء الشعائر الدينية «الحج والعمرة» في المملكة العربية السعودية.

وأشارت الرابطة إلى أن تلاعب السلطات القطرية بحق أساسي وهو حرية ممارسة الشعائر الدينية من خلال أداء فريضة الحج لعشرين ألف مواطن قطري ومقيم دليل على أنها تسيس قضية الحج، وتستخدم حقوقاً أساسية نصت عليها القوانين الدولية لتحقيق أجندات سياسية وإعلامية قطرية.

وأوضحت أنه وفق المعلومات الأكيدة المتوفرة لديها ومن تصريحات عادل الجبير وزير خارجية السعودية في المنامة فإن السعودية «ترحب بأي زائر لبيت الله الحرام»، منوهة بأن الأدلة تشير إلى أن وزارة الحج السعودية تتواصل مع وزارة الأوقاف القطرية لتسلم قائمة الحجاج لهذا العام وإتمام الإجراءات الخاصة بتيسير حجهم وتوفير ضمانات لسلامتهم، لكن قطر من جانبها تعطل الإجراءات، بل وأغلقت باب تسجيل الحجاج، وأقحمت أموراً سياسية بالحج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات