وكيلة وزارة شؤون القدس لـ«البيان »:

على قطر كف يدها عن الفلسطينيين

حمّلت وكيلة وزارة شؤون القدس وعضو المجلس الثوري لحركة فتح سلوى هديب، قطر مسؤولية الانقسام الفلسطيني وعدم إتمام المصالحة الوطنية، مؤكدة أن العائق الأساسي لإتمام المصالحة هو إصرار حركة حماس على الانقسام وعدم رجوعها للشرعية، استناداً إلى الدعم القطري، مؤكدة أن قناة الجزيرة شوهت النضال الفلسطيني، وطالبت هديب الدوحة بكف يدها عن الشأن الفلسطيني.

مناكفات سياسية

وقالت هديب لـ«البيان»، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب رسمياً الابتعاد عن المناكفات السياسية والإعلامية في هذه الفترة، ولذلك تلتزم القيادة الفلسطينية بالقرار حفاظاً على الوحدة الوطنية، متمنية من حماس أن تتعامل بالمنطق ذاته. وأوضحت أن إعمار قطاع غزة لم يتقدم كثيراً، في ظل استمرار الانقسام، بل زادت الفجوة بين أهالي قطاع غزة والضفة الغربية، فيما يمر سكان القطاع بأسوأ أوضاع اقتصادية واجتماعية، ويعول الجميع على إنهاء هذه الأزمة.

حراك خجول

وبشأن التطورات في المسجد الأقصى المبارك، أشارت هديب إلى أن الحراك كان خجولاً من غزة لمساندة هبة الأقصى. وأضافت: «من هنا أدعو حركة حماس للعودة للوحدة الوطنية وتوجيه البوصلة نحو القدس».

وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني لا يعول كثيراً على أي طرف عربي في حل الصراع، فقطر حليفة حماس وهي اختارت ذلك، ولكن في النهاية هناك اجتماع لجامعة الدول العربية، وما تقرره الجامعة ستلتزم به قطر وإلا ستكون خارج السرب، كما تعول على قطر بالتزام العقلانية في الموضوع، وأن تنصح حركة حماس للعودة للشرعية، وأن تعمل حركة حماس على حل اللجنة الإدارية من أجل أن نكون حضاريين أمام العالم، ولتعرف إسرائيل أن الفلسطينيين شعب واحد وموحد.

ودعت وكيلة وزارة شؤون القدس الدوحة إلى كف يدها عن الفلسطينيين وعدم تشجيع حماس على التمادي في شق الصف، مشيرة إلى أن قطر دعمت حركة حماس وعملت على تغذية الانقسام وشوهت القضية الفلسطينية، برؤية قناة الجزيرة ومولت كل المشاريع ضد القرار الوطني الفلسطيني الشرعي، وأقامت العلاقات الثنائية مع الكيان الإسرائيلي ضاربة بعرض الحائط كل قرارات جامعة الدول العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات