الشهري: إيران وقطر معنيتان بإدامة الحرب في اليمن

أكد الخبير العسكري العميد حسن الشهري، أن إيران وقطر معنيتان بإدامة الحرب في اليمن وخلق اقتصاد موازٍ لاقتصاد الدولة اليمنية. وشدّد الشهري على أن إيران تدعم ومنذ سنوات طويلة الانقلابيين الحوثيين بالسلاح والمال والمخدرات، وأن جنود الميليشيات يذهبون إلى المعركة وهم تحت تأثير هذه المخدرات.

ولفت الشهري إلى أن الحرس الثوري يملك إمكانيات هائلة بسيطرته على نحو 50 في المئة من موانئ إيران وما يمتلك من بنية تحتية وأساطيل كاملة، مشيراً إلى أن قوات التحالف العربي والقوات الدولية ضيّقت الخناق على التهريب في بحر العرب وخليج عدن وبحر عمان والبحر الأحمر سابقاً، إلا أن ميناء الحديدة لا يزال رافداً في ظل غياب الرقابة واستغلال التصاريح التي تسلّم للدول والمنظمات.

وكانت تقارير قد كشفت عن حقيقة الدور الخبيث لقطر في الأزمة اليمنية، فإلى جانب دعمها للعناصر الانقلابية سراً، عملت على تقديم الدعم للجماعات المتطرفة وحزب الإصلاح الفرع اليمني لجماعة الإخوان لتقويض جهود التحالف العربي.

ووفق التقارير فإنّ الدوحة منحت قيادات في حزب الإصلاح فللا سكنية على أراضيها، مقابل العمل لصالحها وتنفيذ أجندتها السياسية ومخططاتها تجاه المملكة العربية السعودية، وأنّ الشخصيات التي تسلمت تلك العقارات الفارهة في قطر، يتجاوز عددها الأربعين شخصية، معظمهم من قيادات حزب الإصلاح، أي الإخوان.

وتهدف قطر من خلال هذه الخطوة إلى إحداث اختراق لأي توافق بين القوى السياسية وعرقلة أي حل سلمي ينهي الحرب .

وعلى الصعيد العسكري في الأزمة اليمنية، سعت قطر إلى تقديم دعم لقيادات حزب الإصلاح العسكرية، بهدف السيطرة على مشهد الحرب في مناطق ينشط الحزب فيها، خصوصا بعض محافظات الشمال، وتنفيذ أجندة ورغبة الدوحة.

ووفق وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبده المغلس فإنّ حزب الإصلاح يمنع مشاركة الآخرين في الحرب، وعمل على مضايقة الشخصيات العسكرية الوطنية لإزاحتها من المشهد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات