ولد الشيخ يدشن من مسقط مساعي استئناف السلام في اليمن

الكويت تنفي استخدام مياهها الإقليمية لتهريب الأسلحة

نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية صحة ما نشرته وكالة (رويترز) الإخبارية حول استخدام إيران للمياه الكويتية لنقل شحنات أسلحة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين في اليمن من أجل التحايل على حظر نقل الأسلحة المفروض من قبل تحالف إعادة الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن المصدر أكد أن المياه الإقليمية لدولة الكويت تحت السيطرة التامة للقوة البحرية الكويتية والإدارة العامة لخفر السواحل، وتحت المراقبة بجميع الوسائل على مدار الساعة، وأنها لم ترصد أية أنشطة مشبوهة في المناطق البحرية التي تحت سيطرتها، داعياً وسائل الإعلام المختلفة إلى تحري الدقة في نشر مثل هذه الأخبار الخاطئة والمسيئة.


جهود السلام
على صعيد آخر، وفي إطار الجهود الأممية لإحلال السلام في اليمن الذي يواجه تعنتاً حوثياً، بدأ المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس جولة جديدة في المنطقة بهدف تنشيط عملية السلام في اليمن وسط مؤشرات على فشلها بسبب رفض الطرف الانقلابي للمقترحات التي يحملها. وقال ولد الشيخ في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إنه عقد اجتماعاً مثمراً في العاصمة العمانية مسقط مع وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي بن عبدالله وإن الأسبوع الجاري والمقبل سيشهدان تحركات لاستئناف عملية السلام ووضع حد للحالة المأساوية التي تعيشها البلاد.


رفض استباقي
وجاءت تصريحات ولد الشيخ وسط رفض طرفي الانقلاب (جماعة الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح) لخطة المبعوث الدولي بشأن تسليم ميناء ومدينة الحديدة لطرف محايد وتشكيل فريق أممي يشرف على العائدات المالية ويتولى صرف رواتب الموظفين المقطوعة منذ تسعة أشهر. يشار إلى أن نواب في ما يسمى «برلمان الانقلاب» الموالي للرئيس اليمني المخلوع تبنوا ما قالوا إنها مبادرة لوضع كل المنافذ تحت إشراف الأمم المتحدة واستئناف المحادثات إلا أن الحوثيين رفضوا هذه المقترحات، واتهموا النواب بالخيانة.


إصرار حكومي
وكان وزير الإعلام اليمني، معمر مطهر الأرياني، أعلن في وقت سابق أن حكومة بلاده الشرعية لن تسمح لمليشيات الحوثي بالاستمرار في السيطرة على ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر، مؤكداً نية الحكومة طرد الانقلابيين من الميناء الاستراتيجي الذي يستقبل المساعدات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات