بدء «المرحلة 2» من اتفاق عرسال لنقل المتشددين إلى مناطق المعارضة في سوريا

■ قافلة تحمل عناصر من «النصرة» وأسرهم لنقلهم إلى محافظة إدلب | أ.ف. ب

بدأت، يوم أمس المرحلة الثانية من اتفاق جرود عرسال بين حزب الله و"جبهة النصرة"، عبر الاستعداد لنقل متشددين من المنطقة الحدودية اللبنانية لمناطق سيطرة المعارضة في سوريا.

ووصلت 150 حافلة إلى منطقة فليطة اللبنانية أمس، لنقل 9 آلاف من عناصر «جبهة النصرة» ومن اللاجئين من منطقة الحدود اللبنانية إلى سوريا، في إطار اتفاق تبادل الأسرى مع ميليشيات حزب الله .

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لميليشيات حزب الله، إنه في إطار اتفاق محلي لوقف إطلاق النار سيرحل نحو تسعة آلاف مقاتل وأقاربهم إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة في سوريا اليوم الثلاثاء بدل من يوم أمس بسبب ما وصفه "إجراءات لوجستية" . ويشمل الاتفاق مغادرة جميع عناصر «النصرة» من منطقة الحدود الشمالية الشرقية للبنان قرب بلدة عرسال، وكذلك أي مدنيين في مخيمات اللاجئين القريبة يرغبون في المغادرة.

ومن المرجّح توجه مسلحي النصرة وعائلاتهم باتجاه محافظة إدلب، فيما يتوجّه مسلحو سرايا أهل الشام إلى مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي.

تحذيرات انسانية

من جهة أخرى،حذرت منظمات إنسانية دولية، ، من شح المواد الغذائية داخل مدينة الرقة، مع إغلاق الأسواق التجارية أبوابها، ما دفع السكان إلى الاعتماد بشكل كامل على مخزونهم المتضاءل مع استمرار المعارك.

وذكرت هذه المنظمات الناشطة في محيط الرقة والمنضوية في اطار مبادرة "ريتش" في بيان تقييمي انه "فيما كان السكان في الاسابيع الأخيرة قادرين على شراء بعض الاطعمة من الاسواق.. باتوا يعتمدون حالياً وبشكل كامل على الغذاء المخزن لديهم خلال الاسابيع الأخيرة".

وحذرت من ان امكان الوصول الى الغذاء بات صعبا للغاية موضحة ان "اسواق المواد الغذائية التي كانت تعمل بشكل متقطع قبل ثلاثة اسابيع، لم تعد قيد الخدمة بشكل عام".

على صعيد المعارك، وصل الجيش النظامي السوري والمسلحون الموالون له الى ضفاف نهر الفرات، وسيطر على عدد من البلدات والقرى جنوب شرق محافظة الرقة شمال شرق سورية .

وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية إن الجيش السوري وقوات العشائر وصلوا لأول مرة الى ضفاف نهر الفرات، وسيطروا على عدة تلال ومرتفعات حاكمة وبلدة الغانم العلي وقرى الجبيلي والرابية وحويجة شنآن .

توقيف شبكة

أما في لبنان،ذكر تقرير أخباري أن الجيش اللبناني قصف جوا وبالمدفعية أهدافا لداعش شمال شرقي البلاد.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الوطنية اللبنانية أن طائرة تابعة لسلاح الجو اللبناني من نوع "سيسنا" قصفت أمس اهدافا لـ"داعش" في جرود رأس بعلبك والقاع شمال شرقي البلاد بخمسة صواريخ جو - ارض.

على صعيد آخر، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية أمستوقيف أربعة لبنانيين شكلوا شبكة إرهابية خطيرة تعمل لصالح تنظيم داعش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات