قطر فقدت البوصلة وتغرق في التناقضات

أكد عضو مجلس النواب الأردني، محمد ارسلان أن قطر في أكثر من موقف برهنت أنها تقرأ مواقف الدول المكافحة للإرهاب بشكل مغلوط، وحين نصل وقت الحاجة إلى رد فعل رسمي فإن ردودهم لا تتناسب فعلياً مع السياق العام للأحداث من خلال إخفاء الحقائق والتجاهل المتعمد.

وأضاف: «تدويل وتسييس الحج هو وسيلة اتبعتها إيران من قبلها ولم تنجح. خاصة مع التأكيدات السعودية في كون الحجاج القطريين مرحباً بهم. من خلال هذا الأسلوب فهم يسعون إلى التشكيك بولاية المملكة العربية السعودية على المقدسات الإسلامية وهو أمر لن يجد قبولاً لدى العالم أجمع. تسعى قطر إلى تدويل الأزمة بمجملها وهي لا تدرك خطورة هذا الأمر من خلال فتح الأبواب للدول الطامعة في المنطقة».

بدوره، يرى المحلل السياسي علي نجم الدين، أن قطر دوماً تحاول من خلال الواجهات الرسمية الإعلامية أن توصل للعالم في كونها تعاني الظلم، ومن يتابع يلاحظ التناقضات في خطاباتها التي تعكس حالة من التخبط الداخلي. وحين تلجأ إلى تسييس وتدويل الحج فهذا يدل على أنها استنفذت كافة الطرق لإقناع الشعب القطري والعالم في تبرير موقفها. وأضاف: «اللعب على الشعائر الدينية هو وسيلة لتجييش مشاعر المسلمين في كافة دول العالم. ولكن موقف السعودية واضح وحازم ولم تغلق الباب أمام القطريين لأداء مناسك الحج والعمرة إدراكاً منها لأهمية هذه القضية».

ويعتقد نجم الدين أن قطر فقدت البوصلة وحتى تلفت الانتباه إليها من جديد تستخدم مثل هذه الطرق. وهي تنتهج النهج الإيراني ولكن لن يكون له وقع أو أثر لعدم المصدقية فيه بسبب التسليط على مسائل معينة وإقناع الرأي العام بتوجههم. لن يتغير موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب والمطلوب الآن هو موقف جدي من قبل قطر في التعامل مع هذه الأزمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات