كشفت الأزمة القطرية الغطاء حيال كثير من القضايا والمواقف للدوحة ومنها الحرب ضد الانقلابيين في اليمن.. فضلا عن مسائل أخرى تتعلق بالارهاب ودعم بعض الجماعات.

الموقف المفاجئ هو الموقف القطري من الحرب التي يخوضها التحالف العربي لدعم الشرعية.. فبعد المشاركة في عاصفة الحزم ثم إعادة الأمل تحول موقف الدوحة بعد الأزمة إلى منتقد لعمليات التحالف، بل أن وزير شؤون الدفاع القطري خالد العطية قال إن قطر لم تكن مقتنعة بالدخول في التحالف العربي.

ورغم المشاركة الرمزية للدوحة في قوات كانت ترابط على الحدود السعودية مع اليمن ، إلا أن الشواهد أثبتت أن الدوحة كانت تنسج علاقات سرية مع الحوثيين وتمدهم بالدعم المادي والمعلوماتي منذ الحروب الستة مع الجيش اليمني.

مصادر عسكرية تحدثت أيضا أن القطريين كانوا يزودون الحوثيين باحداثيات لمواقع قوات التحالف ، تساعد الانقلابيين في القصف الصاروخي على الأهداف. الخطاب الاعلامي القطري تغير في نهجه ، وأصبح قادة ميليشيات الحوثي يجدون فرصتهم في الحديث والظهور الاعلامي على شاشات التلفزة لشن هجوم على الشرعية اليمنية وقوات التحالف العربي.كما يوجه الاعلامي القطري انتقاداته على بعض دول التحالف العربي ودورها في اليمن ، اتساقا مع خطاب الانقلابيين والاعلام الايراني الذي يصب في ذات الاتجاه.