أكد مجلس حكماء المسلمين في بيان اليوم أن ما يحدث من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته هو إرهاب حقيقي تجرمه كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وحذر من أن استمرار هذا الإرهاب يقوض فرص التحدث عن السلام يشعل فتيل حرب دينية قد تقضي على المنطقة بأسرها، وهو ما يستدعي تعامل المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية ضرورة التعامل بحيادية مع هذا القضية والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
نص بيان اجتماع مجلس حكماء المسلمين حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصىhttps://t.co/NCnSO9MMuK@Dralnoaimi pic.twitter.com/09GWit5203
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) July 31, 2017
وحيا المجلس في ختام اجتماعه الطارئ في أبو ظبي لبحث الأوضاع في القدس برئاسة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر صمود ونضال وكفاح وحكمة الشعب الفلسطيني في تعامله مع الانتهاكات الصهيونية وإصراره على ضرورة تراجع كيان الاحتلال عن كافة الإجراءات الاستفزازية التي حاول الاحتلال فرضها.
وأعلن مجلس حكماء المسلمين عن مشاركته للأزهر الشريف في عقد مؤتمر الأزهر العالمي عن القدس في شهر سبتمبر المقبل، داعيا كافة المؤسسات والمنظمات والهيئات المعنية للمشاركة في هذا المؤتمر الهام، مؤكدا أن المؤتمر سيبحث قرارات مصيرية بشأن القدس والتي تمثل قضية المسلمين الأولى>
كما يدعو المجلس كافة المؤسسات الدينية إلى تنفيذ برامج توعوية للتعريف بمكانة المسجد الأقصى المبارك وآليات نصرته كما يهيب مجلس الحكماء بالمؤسسات التعليمية في العالم العربي والاسلامي تدريس تاريخ المسجد الأقصى ومكانة القدس الشريف في الاسلام .
إن مجلس حكماء المسلمين إذ يدعو الأمة العربية والإسلامية إلى توحيد الجهود لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك فإنه في الوقت ذاته يحذر من دعوات إقليمية تسعى لاستغلال أحداث القدس للدعوة للاحتجاج والتظاهر خلال موسم الحج مشددا على أن هذه الدعوات تحمل في طياتها أهدافا طائفية مغرضة لإفساد موسم الحج موضحا أن نصرة الأقصى ليست بالتظاهر أو الاحتجاج خلال موسم الحج ولكن بدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني.
إن مجلس حكماء المسلمين اذ يؤكد أن ما يحدث من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته هو إرهاب حقيقي تجرمه كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية فإنه يحذر من أن استمرار هذا الإرهاب يقوض فرص تحقيق السلام العالمي ويشعل فتيل حرب دينية وهو ما يستدعي تعامل المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بحيادية كاملة مع هذه القضية والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ويحيي حكماء المسلمين صمود الشعب الفلسطيني ومقاومة وقوفه في وجه الانتهاكات الصهيونية واصراره على ضرورة تراجع كيان الاحتلال عن كافة الإجراءات الاستفزازية التي حاول الاحتلال فرضها كما يحيي المجلس وحدة هذا الشعب وتكاتفه برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه ومرابطيه وبخاصة المقدسيين وعدم التنازل عن حقهم في الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك دون قيد أو شرط وإفشال كل مخططات الاحتلال للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
ويعلن مجلس حكماء المسلمين عن مشاركته للأزهر الشريف في عقد مؤتمره العالمي عن القدس في شهر سبتمبر المقبل داعيا كافة المؤسسات والمنظمات والهيئات المعنية للمشاركة في هذا المؤتمر الهام مؤكدا أن المؤتمر سيبحث قرارات مصيرية بشأن القدس التي تمثل قضية المسلمين الأولى.
كما يدعو المجلس كافة المؤسسات إلى تنفيذ برامج توعوية للتعريف بمكانة المسجد الأقصى المبارك وآليات نصرته ويهيب المجلس بالمؤسسات التعليمية في العالم العربي والاسلامي تدريس تاريخ المسجد الأقصى ومكانة القدس الشريف في الاسلام .
إن مجلس حكماء المسلمين إذ يدعو الأمة العربية والإسلامية إلى توحيد الجهود لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك فإنه في الوقت ذاته يحذر من دعوات إقليمية تسعى لاستغلال أحداث القدس للدعوة للاحتجاج والتظاهر خلال موسم الحج مشددا على أن هذه الدعوات تحمل في طياتها أهدافا طائفية مغرضة لإفساد موسم الحج موضحا أن نصرة الأقصى ليست بالتظاهر أو الاحتجاج خلال موسم الحج ولكن بدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني".
وعقد معالي الدكتور علي راشد النعيمي أمين عام مجلس حكماء المسلمين مؤتمرا صحفيا عقب الجلسة الطارئة أكد خلاله أهمية مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس.
وأشار إلى أن قضية المسجد الأقصى لا تتعلق بمؤسسة أو هيئة واحدة فيجب على جميع المؤسسات ذات العلاقة أن تجتمع لاتخاذ المواقف اللازمة.
وأكد معاليه أن الحج عبادة يجتمع فيها المسلمون من شتى بقاع الأرض لأداء الفريضة مشيرا إلى أن البعض - للأسف الشديد - يسعى لتسييس هذه العبادة وتوظيفها وفق أجندات محددة.
وأوضح أن هناك بعض الدعوات التي صدرت خلال الايام الماضية لاستغلال موسم الحج للقيام بمظاهرات واحتجاجات بحجة نصرة القدس مؤكدا أن موسم الحج للعبادة فقط ويجب ان يتجرد فيه المسلم من كل المواقف والآراء التي تخرجه عن سياق أداء المناسك.
وقال معاليه إن مناصرة القدس ليست باستغلال موسم الحج ولكن بدعم صمود الشعب الفلسطيني مجددا التأكيد على الرفض التام جملة وتفصيلا لتوظيف قضية المسجد الأقصى أو تسييس موسم الحج لخدمة اجندات محددة.
