أكّد الكاتب والباحث السياسي صالح الزهراني، أنّ الاجتماعات الدورية للدول الداعية لمكافحة الإرهاب تهدف إلى تقييم المواقف وتقييم ما تمّ خلال هذه الفترة، سواء من الدول نفسها أو من «تنظيم الحمدين»، فضلاً عن مناقشة المستجدات والمواقف الدولية واتخاذ ما تقتضيه التطوّرات من إجراءات، والحلول حال كان هناك استجابة من الطرف الآخر. ولفت الزهراني إلى أنّ كل اجتماعات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تدل على مضيها في قرارها وعدم تراجعها عن مواقفها إلى حين استجابة قطر للمطالب والتوقف عن دعم الإرهاب.
وأوضح الزهراني أنّ «تنظيم الحمدين» بدأ بالتصعيد منذ بداية الأزمة سواء بتسريبه قائمة المطالب، أو استدعاء القوات التركية وعقد اتفاقات أمنية مع إيران وغيرها، فضلاً عن ارتفاع الأصوات التي بدا وكأنها تدق طبول الحرب، مشيراً إلى أنّ كل هذه المحاولات «بلا قيمة».
وأضاف أنّ النظام القطري صعّد أيضاً عبر تحرّكات على المستوى الدولي بتجوّل وزير خارجيته في مختلف دول العالم من أجل استمالتها وشحذ مواقفها، إلّا أنّه عاد بخفي حنين بعد أن أخبر أنّ حل الأزمة ليس في العواصم الغربية بل في الرياض.
ووصف الزهراني محاولات قطر لتدويل الأزمة بـ «البائسة» لأنّ مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «عادلة» وتقع في إطار سيادتها، وليس هناك اعتداء على قطر حتى تصعّد من ناحية سياسية أو تجد من يدعمها في مواقفها سواء في الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي أو غيرها.