أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة أمس في المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ أسبوعين، بعد رضوخ الاحتلال وإزالته كل الإجراءات التي أقامها في محيط الحرم القدسي. وتحدى المصلون تضييق السلطات الإسرائيلية التي منعت الرجال دون سن 50 عاماً من أداء الصلاة، وكل الفلسطينيين من دون استثناء من عبور حاجز قلنديا جنوب رام الله باتجاه القدس للصلاة. وأسفرت مواجهات بين الاحتلال وفلسطينيين عن وقوع إصابات بعضها بالرصاص الحي، ففيما سقط عشرات الجرحى عند حاجز قلنديا في رام الله، فرّق جنوده مسيرات مؤيدة للمسجد الأقصى في الضفة الغربية. وبلغ عدد المصابين في المواجهات مع الاحتلال أمس 225 شخصاً في كل الضفة الغربية وقطاع غزة.
إلى ذلك، قالت مديرية أوقاف القدس في بيان إن ما يربو على 100 من المعتكفين في المسجد الأقصى اعتقلوا مساء أول من أمس إضافة إلى إصابة العشرات، في الأثناء استشهد فلسطينيان أحدهما في غزة والآخر في الضفة الغربية، ففيما استشهد فتى فلسطيني، 16 عاماً، بإطلاق نار استهدفه من قوات جيش الاحتلال خلال مواجهات شرق مخيم البريج وسط القطاع، استشهد آخر برصاص الاحتلال في الضفة الغربية على حاجز عصيون العسكري.
