أعلن التحالف الدولي تراجعاً بـ 92 في المئة في الدعاية لتنظيم داعش عبر «تويتر»، وقال الناطق باسم التحالف رايان ديلون في بيان صحافي، تراجع إنتاج «داعش» من المواد الدعائية إلى أدنى مستوياته في 6 أشهر، وانخفض بـ 75 في المئة مقارنة بمتوسط إنتاجه الشهري العام الماضي.
ولفت إلى أن التحالف أسس هاشتاغ من أجل إرشاد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى كيفية الإبلاغ عن مواد التنظيم المتطرفة.
كما أشار إلى أن 73 شريكاً دولياً في تحالفنا الموسع، قاموا مجتمعين، بإضعاف شوكة الدعاية الإرهابية، حتى صار مؤيدو «داعش» عبر الإنترنت يتناقصون، جراء زيادة المحتويات المعادية على المحتويات المساندة له، في أصقاع الأرض. وكان استغلال «داعش» لموقع «تويتر» يمثّل مشكلة كبيرة لحملة التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، إذ نجح في تجنيد مقاتلين، من أنحاء العالم، عبر دعايته المرئية، للقتال بجانبه في العراق وسوريا.
في غضون ذلك، قال مسؤولو أمن عراقيون كبار إن قرابة 7 آلاف مسلحي من تنظيم داعش لا يزالون في العراق بعد سقوط الموصل.
وقال ثلاثة مسؤولين في الاستخبارات والدفاع، إن هناك ما يقدر بـ 4آلاف مسلح، بالإضافة إلى 3آلاف مؤيد كانوا يعملون لدى التنظيم ويحصلون على رواتبهم كما يوجد في سوريا، قرابة 7 آلاف مسلح و5 آلاف مؤيد لهم، حسب تصريحات المسؤولين.
إلى ذلك أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي، تحييد أربعة عناصر من حزب العمال الكردستاني في غارات استهدفت مواقعه الذي تصفه بأنه منظمة إرهابية، شمالي العراق. وذكرت في بيان، أن مقاتلاتها استهدفت إرهابيي بي كيه كيه في منطقتي أفاشين- باسيان وزاب شمالي العراق، بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وأوضحت أن الغارات جاءت بعد حصول القوات التركية على معلومات استخبارية تفيد باستعداد الإرهابيين لمهاجمة مواقع عسكرية تركية على الشريط الحدودي، مشيرة إلى أن الغارات أسفرت عن تحييد 4 من إرهابيي بي كيه كيه، فضلاً عن تدمير كمية من الأسلحة والذخائر وعدد من المغارات والتحصينات.
