ما زالت الصحف القطرية تواصل دورها الخبيث في استخدام ملف الحج وبناء أكاذيب على واحدة من أطهر شعائر الإسلام من أجل الإساءة إلى دور المملكة العربية السعودية، معتمدة في ذلك على النهج الإيراني.

وبعد تكلل جهود خادم الحرمين الشريفين فك الحصار عن المسجد الأقصى بالنجاح، ثارت غيرة الأبواق القطرية من هذا الإنجاز فبدأوا بإطلاق الأكاذيب مجدداً حول منع الحجاج القطريين من أداء شعائر الحج في رد فعل غاضب على قرار وزارة الحج السعودية بفتح الباب أما كل الراغبين في الحج من قطر عبر مسارات محددة.

وردد كل من رئيس تحرير صحيفة العرب، عبدالله العذبة، ورئيس تحرير صحيفة الشرق جابر الحرمي، أقاويل المنع مرة أخرى على الرغم من مرور أيام على إصدار وزارة الحج والعمرة السعودية، بياناً بشأن الحجاج والمعتمرين القطريين أوضحت فيه الخدمات المقدمة لهم وسبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة. وتجمع أصحاب الحسابات السوداء على التغريدات التي أطلقها كل من العذبة والحرمي لينفثوا سموم الحقد والفتنة، ووصل الأمر ببعضهم إلى الدعوة لضرب وحدة وأمن المملكة العربية السعودية.

ورداً على هذه المزاعم، قال المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، إن المملكة أعلنت مرارًا أن أهلنا في قطر مرحب بقدومهم للعمرة من أي مكان بالعالم مباشرة ومن الدوحة ترانزيت وعلى أي خطوط إلا خطوط تنظيم الحمدين. وأضاف: «السلطة القطرية (#تنظيم_الحمدين) تصد الشعب القطري الشقيق عن العمرة والحج بالأكاذيب؛ والترهيب قبل الترغيب.

فصبر جميل يا أهلنا في قطر». وأكد القحطاني أن الحكومة القطرية وبقيادة تنظيم الحمدين تعمل على تسييس الحج، وتوهم القطريين أن هناك مشكلة، تماما كما تفعل إيران، لتضمن استمرارية تغييب الشعب.

وأضاف أن متوسط عدد الحجاج الذين يحملون الجنسية القطرية خلال الخمس سنوات الماضية في كل موسم حج حوالي ١٦٠٠ حاج. وأردف: "على السلطة القطرية تسهيل إجراءات الحجاج القطريين، ومعيار ذلك أن لايقل عدد القادمين للحج من أهلنا في قطربأي حال عن متوسط السنوات الماضية".

استثناء

وكانت وزارة الحج السعودية أصدرت بياناً الأسبوع الماضي جاء فيه أنه «في ظل الوضع السياسي الراهن مع الدوحة فإن حكومة المملكة ترحب بضيوف بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم بما فيها قطر». وأكدت أنه بوسع المعتمرين منهم الاستمرار في أداء العمرة في أي وقت وعبر أي خطوط، باستثناء الخطوط القطرية بما في ذلك الخطوط التي تنطلق من الدوحة مروراً بمحطات ترانزيت.