يوما بعد يوم تزداد البنوك القطرية ضعفا، فالإجراءات التي اتخذتها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر ضد تنظيم الحمدين قيدت حركة السيولة في البنوك القطرية وجعلها مهددة بفقدان اهم شريان لها وهو ودائع غير المقيمين.

وظهر ذلك جليا بعد نزوح 10 مليارات ريال من البنوك القطرية إلى الخارج.