أكّد وكيل وزارة الداخلية اليمنية اللواء الركن أحمد المساوي، أنّ الميليشيات الانقلابية ما تزال تقوم بأعمال تخريبية ممنهجة ضد المواقع الأثرية في اليمن.

وكشف المساوي عن أنّ الآثار اليمنية في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات أصبحت ثكنات عسكرية بعد سرقة كنوزها في عمليات تنقيب عشوائية وبطرق تدميرية. بدوره، أشار وكيل محافظ مأرب محمد بن علي المعوضي، أن المحافظة أطلقت خطة لحماية المواقع الأثرية، ووجّهت نداء عالمياً لاسترجاع آثار صرواح التي نهبتها الميليشيات.

يذكر أنّ سرقة وتدمير الآثار تعتبر من جرائم الحرب التي نفذتها الميليشيات، إلّا أنها قوبلت بصمت مريب من قبل المنظمات الدولية. وحذّر باحثون في علم الآثار في وقت سابق من استمرار الميليشيات في تدمير المعالم التاريخية والدينية وسرقة القطع الأثرية لتمويل عملياتهم الحربية.