تعرض طفل يمني أجبرته الظروف على العمل بائعاً متجولاً لإعالة أسرته، لاعتداء وحشي على أيدي أحد الضباط التابعين لميليشيات الحوثي الانقلابية، والذي قطع أصابع الطفل بساطور، لرفضه دفع إتاوات مالية يفرضها عليهم الحوثيون.

وأفادت مصادر محلية أن أحد ضباط المؤسسة الاقتصادية بمحافظة إب، اعتدى بالضرب وبآلة حادة «ساطور» على الطفل زياد قاسم يحيى، الذي يعمل بائعاً متجولاً ضمن عشرات الأطفال الآخرين أمام مبنى المؤسسة وسط مدينة إب، وقطع أصابعه مسبباً له جروحاً بليغة، بسبب رفضه دفع إتاوات مالية يفرضها الحوثيون والموالون لهم على الباعة المتجولين، مؤكدة أن الانقلابيين يجبرون الأطفال من الباعة المتجولين على دفع مبالغ مالية يومية مقابل السماح لهم بالبيع أمام مبنى المؤسسة التابع للدولة.

وبحسب المصادر، أسعف الطفل زياد إلى المستشفى عقب الاعتداء الوحشي،السبت الماضي، حيث أكد الأطباء حدوث تمزق كبير في الأعصاب بيد الطفل نتيجة الضرب بـ «الساطور»، وفقدان بعض الأصابع.

وتعالت أصوات شبابية وحقوقية التي دشنت هاشتاغ «#كلنا_زياد»، للمطالبة بالقبض على الجاني ومحاسبته ووضع حد لانتهاكات الميليشيات الانقلابية.