يرى مراقبون أن زيارة أردوغان كوسيط مصيرها الفشل، على اعتبار أنه حدد موقفه من الأزمة من البداية بعسكرته لها بعد إرسال قوات عسكرية تركية إلى قطر وتفعيل اتفاقية التعاون العسكري، قبل أن تلوح الدول الداعية لمكافحة الإرهاب عن أي توجه عسكري.

فبقراءة المطالب العربية الموجهة لقطر، لم يلاحظ أي طريق عسكري، لحل الأزمة ، ليعكس قرار أردوغان وتصديق برلمانه بالموافقة على إرسال قوات للدوحة حقيقة موقفه الداعم لقطر بغض النظر عن سياستها التي تزعج دول الجوار.