تحتجز الميليشيات الحوثية منذ يومين 3 حاويات في ميناء الحديدة محملة بالأدوية الخاصة بعلاج وباء الكوليرا المتفشي في 21 محافظة يمنية وتسبب في وفاة قرابة 1850 شخصا، في وقت حذّر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، من التفشى غير المسبوق للمرض، وقال إنه غير مسبوق وأودى بحياة نسبة مخيفة – ومتزايدة – من السكان.

وتوقعت اللجنة الدولية مع وصول رئيسها إلى عدن أن تضاعف العدد الحالي للمشتبه في إصابتهم بالمرض بنهاية عام 2017، ليتجاوز 600,000 حالة، أي بنسبة واحد من كل 45 يمنياً. ومن المقرر أن يزور رئيس اللجنة الدولية كلاً من عدن وتعز وصنعاء خلال زيارته التي ستستمر 5 أيام.

مأساة

وقال ماورير «تكمن المأساة الكبرى في أن انتشار هذا الوباء كارثة إنسانية من صنع البشر يمكن تجنبها. وهي إحدى التبعات المباشرة لنزاع أجهز على البنية التحتية المدنية، وقوّض المنظومة الصحية برمّتها دافعاً إياها إلى حافة الانهيار».

انتهاكات

وذكرت مصادر ملاحية أن الميليشيات الحوثية منذ يومين 3 حاويات محملة بأدوية خاصة بمكافحة الكوليرا في ميناء الحديدة، وتطالب بدفع مبلغ مالي مقابل السماح بخروج الأدوية لتوزيعها على المراكز الصحية. مضيفا أنها تسعى إلى إلزام المنظمات الدولية التي تدخل مساعداتها الإنسانية عبر ميناء الحديدة، إلى دفع رسوم جمركية على المساعدات الإغاثية، وفقا للمصادر ذاتها.