لجأ صندوق قطر السيادي الاستثماري لبيع الأصول لتعويض النقص في السيولة المحلية بعد مقاطعة (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) للدوحة في الخامس من يونيو الماضي، بسبب سياساتها الداعمة للإرهاب وإصرارها على تلك السياسات.

وقالت «بلومبرغ» الاقتصادية، إن الصندوق باع مزيداً من الأراضي الزراعية التي تملكها شركة حصاد الأسترالية، المملوكة كلياً للصندوق القطري، حيث يغير استراتيجيته من الأمن الغذائي إلى الحصول على عائدات استثمارية أعلى.

باع المزارع الأسترالي بيل زيل الذي يدير الأراضي الزراعية، مزرعة للبرسيم في منطقة كونامالا مقابل 27 مليون دولار.

وتملك «حصاد» مزرعة على مساحة 125294 هكتاراً منذ سبع سنوات، بعد شراء الصندوق القطري الشركة من شركة كلايد للزراعة مقابل 18.5 مليون دولار.

وأكد جون مكيلوب مدير عام «حصاد» أستراليا، صفقة البيع وتغيير اتجاه الشركة. وقال: «نحن راضون عن الصفقة»، مضيفاً «المحطة ذهبت إلى من يديرها جيداً». وأعرب عن اعتقاده بأن المحطة المباعة لم تعد استراتيجية بالنسبة للشركة.

وكانت «حصاد» قد باعت أول أصل اشترته في أستراليا، وهو محطة زراعية بمساحة 2632 هكتاراً في فيكتوريا، إلى توم بات برينكورث، شركة المزارعين الأثرياء، كما يطلق عليها.

وقال مكيلوب: «نحن لم نعد نبحث عن الأمن الغذائي بل نبحث عن العائدات المرتفعة عموماً للمستثمرين. وأضاف سوف نركز فيما بعد على أنشطة مثل التسويق والتصنيع».

وتبحث الشركة عن صفقات بيع لـ13 أصلاً زراعياً قوياً في خمس ولايات أسترالية تمتلكها منذ عام 2010 لتوفير إنتاج زراعي لدولة قطر.

يملك الصندوق القطري الشركة التي عانت من خسائر قيمتها 3.46 ملايين في العام الماضي، ولم تحقق أرباحاً منذ عام 2010.