أكدت نشرة «أخبار الساعة» على الموقف الثابت والمشرف الذي تتبناه دولة الإمارات منذ تأسيسها في مساندة الشعب الفلسطيني الشقيق وصولاً إلى تمكينه من نيل حقوقه كافة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لأرضه وممارسته لحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

وتحت عنوان «الأقصى خط أحمر» قالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس إن هذا الموقف نابع من إيمان دولة الإمارات العميق بضرورة دعم مسيرة نضال الشعب الفلسطيني العادلة في سائر الميادين وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية وصولاً إلى تمكينه من نيل حقوقه كافة وذلك بما يتقاطع والسياسة الخارجية الحكيمة والمتزنة التي تتبناها الإمارات الحريصة على تبني مختلف القضايا العادلة للشعوب في انعكاس عملي جلي للقيم الأصيلة والشيم النبيلة التي يتحلى بها التكوين الإماراتي قيادة وشعبا.

وأضافت النشرة أن دولة الإمارات وانطلاقاً من موقفها الراسخ الشامخ في نصرة الأشقاء الفلسطينيين والوقوف تاريخياً رسمياً وشعبياً إلى جانب قضيتهم العادلة وحقوقهم الثابتة من جهة وإدراكاً منها للمآلات الكارثية على أمن المنطقة واستقرارها التي سيفرزها تواصل الاعتداء على المقدسات الدينية من جهة ثانية برزت في موقف لافت يواكب خطورة المشهد المقدسي والفلسطيني.

حيث أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وأيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ضرورة فتح المسجد الأقصى كلياً وفورياً أمام المصلين واحترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات وبحث خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سموه من أيمن الصفدي أخيراً الجهود المبذولة لإنهاء التوتر في المسجد الأقصى واستعادة الهدوء وفق أسس تحمي المقدسات.

وأشارت إلى ما شدد عليه الوزيران وهو ضرورة بذل المجتمع الدولي جهودا سريعة وفاعلة لإنهاء التصعيد وتطويق الأزمة عبر ضمان احترام إسرائيل التزاماتها القانونية والدولية.. لافتة أيضا في هذا الصدد إلى بيان دولة الإمارات الذي أصدرته وزارة الخارجية والتعاون الدولي والذي أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك وعدت ذلك سابقة خطرة وعدوانا على المقدسات.