رأى نواب بحرينيون أن استباحة الأقصى يعد تهديداً لاستقرار المنطقة، إذ أكد عدد منهم أن الممارسات الإسرائيلية الوحشية في باحات الأقصى الشريف، تشكل استهدافاً مباشراً للاستقرار في المنطقة، وتمثل تقويضاً لعملية السلام، وإحقاق الحقوق، وبمشهد سوداوي يعكس عدم جدية الكيان الصهيوني بالسلام.
وأوضحوا في تصريحات لـ«البيان» أنه لا تراجع في الثبات على حقوق الشعب الفلسطيني بممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان، بعيداً عن الصدامات والتصعيدات الإسرائيلية الإجرامية.
ممارسات معروفة
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الأمن الوطني بمجلس النواب عبدالله بن حويل إن المخططات الإسرائيلية التاريخية لتهويد القدس وتقسيمها تسير اليوم على قدم وساق، وسط تدابير إسرائيلية وحشية المتضرر منها المواطن الفلسطيني، والأرض الفلسطينية، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه أبداً.
وبين بن حويل أن تسليم مسؤولية إدارة ساحات لبلدية الاحتلال في القدس، يمثل خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وبخطوة تلزم الحكومات العربية والإسلامية والبرلمانات إلى التصدي لهذه السياسيات الفاشية للكيان الصهيوني، وتدويلها، وممارسة كل الضغوطات لوقفها.
وأكد أن التدابير والتحركات الأمنية الإسرائيلية تشكل استهدافاً مباشراً للاستقرار في المنطقة، وتقويض لعملية السلام، وإحقاق الحقوق، وهو ما يؤكد عدم جدية الكيان الصهيوني في ذلك.
تصعيد اجرامي
بدوره، حذر النائب خليفة الغانم من خطورة التداعيات المترتبة على الانتهاكات الإسرائيلية الجديدة بساحات الأقصى، واصفاً إياها بالتهديد المباشر على الأمن العربي والإقليمي.
ولفت الغانم إلى أنه «لا تراجع في الثبات على حقوق الشعب الفلسطيني بممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان، بعيداً عن الصدامات والتصعيدات الإسرائيلية الإجرامية».
ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للسرعة التحرك قبالة الجرائم الإسرائيلية المتزايدة في المقدسات الإسلامية بالأقصى، وما نتج عنها من إصابات بالغة بين صفوف الفلسطينيين العزل، وتعريض إمام الأقصى الشيخ عكرمة صبري للإصابة وللمخاطر.
انتهاكات صارخة
ومن جهته، أوضح النائب علي المقلة أن الممارسات الإسرائيلية الوحشية تجاه المقدسات الإسلامية والدم الفلسطيني يجب أن تتوقف فوراً، وهو أمر يبدأ بتوحد الأمة قبالة هذه الدولة المغتصبة للأرض وللدم.
وبين المقلة أن كل مواطن عربي مدعو اليوم لأن يكون صوتاً صادحاً بالحق تجاه القضية الفلسطينية، والتي هي قضية العرب والمسلمين جميعاً، قبالة الممارسات الإسرائيلية المجرمة اليومية في باحات الأقصى الشريف، والتي تؤكد مدى الخوف والفزع الذي يعشيه المغتصب تجاه أطفال الحجارة.

