توقع كتاب ومحللون سياسيون أن تؤدي السياسة الحالية، التي ينتهجها «تنظيم الحمدين» في إدارة الأزمة مع جيرانه بقطر إلى عزلة كاملة، ومشيرين إلى أن السياسة الحالية والمتماشية مع العقلية التي تحكم الدوحة طوال العقدين الأخيرين ستؤدي إلى أن تخسر الجميع في المستقبل القريب.

وأكد الباحث في العلاقات الدولية سالم اليامي أن سياسة قطر الحالية والمتماشية مع العقلية التي حكم طوال العقدين الأخيرين ستؤدي إلى أن تخسر الجميع في المستقبل. وقال اليامي إن سياسة قطر سعت للتدخل في كل دول المنطقة سواء على المستوى الخليجي أو خارجه، وهي تعمل على تخريب السلم والأمن الدوليين.

وأوضح أن «تنظيم الحمدين» سعى للتخريب في اليمن وسوريا والصومال ولبنان وحتى مع الأنظمة الشقيقة في دول مجلس التعاون.

من ناحيته أكد الكاتب والباحث السياسي صالح الزهراني أن قطر تعتبر دول الخليج أعداء، أما إيران فهي قوة إسلامية، ونقل خلال مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» تصريحات قطر التي اعتبرت وجود القاعدة الأميركية على أراضيها ضماناً لها من الأعداء التي تقصد بها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، حيث ذكرت في بيانها وفق ما أضاف الزهراني أن إيران قوة إسلامية ضامنة لأمن وسلام المنطقة، لذا فهي لا تعتبر طهران عدواً بل تعتبر دول الخليج عدوها الأول.

وتساءل الزهراني: هل سيصنف تنظيم الحمدين، حزب الله وجبهة النصرة منظمتين إرهابيتين، وكذا جماعة الإخوان، التي خرج من رحمها جميع الجماعات المتطرفة؟