وصف خبراء في الجماعات الإرهابية علاقة قطر بتنظيم «الإخوان» بالمشبوهة والتي تهدف التي تمرير مشاريع تخريبية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة مشددين في حلقة من برنامج «الإرهاب.. حقائق وشواهد» - الذي يبث على قناة الشارقة أن العلاقة بين الطرفين هي«حصان طروادة».
واستعرض الخبراء في الحلقة الثانية، من البرنامج الأجندة الخفية والخطّ التاريخيّ الذي يربط النظام القطري وجماعة «الإخوان» المحظورة والمدرجة ضمن لوائح الإرهاب دولياً وكشف الخبراء أن الدوحة أنفقت 90مليون دولار لمراكز ومنابر إعلامية كي ما تسئ للإمارات والسعودية.
وتطرق البرنامج، الذي استضاف رئيس مركز المزماه للدراسات والبحوث في دبي الخبير بالجماعات الإسلامية، د. سالم حميد،ومدير مركز النيل للدراسات الاستراتيجية أحمد بان الذي تحدّث عبر الأقمار الصناعية من القاهرة، وقدّمه الإعلامي إبراهيم المدفع، إلى العلاقة بين قطر وجماعة «الإخوان»، ومشاريعها التخريبية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، ونصبها العداء لدول الجوار، ودورها السياسيّ المشبوه في المنطقة.
وأشار د. سالم حميد إلى أن قطر عملت على دخول جماعة الإخوان إلى أراضيها من خلال بوابة البعثات التعليمية، كما أنها سمحت لها بالتغلغل ضمن أوساطها الشعبية من خلال ستار الدين عبر أساليب عاطفية مخادعة، لافتاً في الوقت نفسه إلى دور المنظّرين لهذه الجماعات من أمثال يوسف القرضاوي في التأثير الكبير على الرأي العام. و
وصف رئيس مركز المزماه للدراسات والبحوث الدور الذي لعبه النظام القطري في الحرب على اليمن ضمن تحالف عاصفة الحزم بـ«المتناقض»، فهو من جهة شارك بالحرب، ومن جهة أخرى دعم جماعة الإصلاح «الإخوانية» والقاعدة «السَلفية»، الأمر الذي سمح بإطالة أمد الحرب، وكبّد الدول المتحالفة خسائر بشرية، ومن بينها دولة الإمارات العربية المتحدة التي استشهد عدد من جنودها البواسل.
إنفاق على الإساءة
وعن علاقة قطر بالإمارات، أشار حميد إلى أن قطر تموّل كلّ من يشتم دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، إذ أنها أنفقت ما يقارب ٩٠ مليون دولار لمراكز ومنابر إعلامية لتمارس هذا العمل الخبيث، لافتاً في الوقت ذاته إلى الدور الإعلامي التخريبي الذي مارسته قناة الجزيرة ومراكز التدريب الإعلامي وحقوق الإنسان، إلى جانب تورّط منظمة العفو الدولية في هذا الشأن، متمنياً لو وضعتها دولة الإمارات ضمن قائمة الإرهاب.
من جانبه أكد أحمد بان أن دولة قطر تجاوزت قدرتها ومكانتها الجغرافية والحضارية، إذ إنها أضاعت فرصة الانخراط مع جاراتها، في إشارة إلى دول الخليج العربي، مضيفاً إلى أنها أصرت على الخروج من الصفّ كونها تعاني - حسب توصيفه - من «عقدة الأخ الأصغر».
وتحدّث بان عن العلاقة الملتبسة بين النظام القطري وكلّ من إيران وتركيا، واصفاً إياه بالحلف الخفيّ الذي يهدد أمن الخليج العربي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن قطر لعبت على كل الحبال وتنكّرت لمحيطها كونها اتّخذت لنفسها دوراً أكبر من حجمها التاريخي والإقليمي، واصفاً إياها بالدولة «المنتحرة» حضارياً وجغرافياً.