إذا كان البديل هو الشغل الشاغل للاتحاد الدولي لكرة القدم، في حال سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر، فالبدائل وفقاً للتقرير التلفزيوني الذي أعدته قناة أبوظبي الرياضية متعددة، فليست الولايات المتحدة الأميركية فقط المستعدة للاستضافة، ولكن وفقاً للتقرير، يقول جون وايغن وزير الرياضة البريطاني، إن بريطانيا جاهزة، وعلى أهبة الاستعداد لاستضافة مونديال 2022، في حال تطبيق اللائحة على قطر وسحب تنظيم المونديال منها.
واستطرد التقرير مدعماً بالمادة الفيلمية، مستبعداً إقامة مونديال 2022 في قطر، وفقاً لراينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، والذي أوضح أن الاتهامات الموجهة لقطر بدعم الإرهاب، قطعت الطريق أمام أحلامها بتنظيم المونديال.
وأضاف غريندل: «بلد ناشط في دعم الإرهاب من المستبعد أن يسمح له بتنظيم البطولات الكبرى».
ولم يكن غريندل وحده الذي استبعد استمرار ما بني على باطل، حيث طالبت كلاوديا روث نائب رئيس مجلس النواب الألماني، إزاحة قطر من استضافة مونديال ألفين واثنتين وعشرين.
وأضافت أن قطع العلاقات السياسية مع الدوحة من دول الجوار ودول عربية أخرى، دليل دامغ على أن قطر ليست البلد المناسب لاستضافة المونديال كما طالبت رينهارد جريندل، رئيس الاتحاد الألماني وعضو مجلس الفيفا، بوضع معايير واضحة لمنح تنظيم كأس العالم وقالت روث في تصريح لصحيفة «دي فيلت» الألمانية:
اختيار قطر منذ البداية كان قراراً خاطئاً، ولم يكن رياضياً، بل جاء بسبب الرشاوى والفساد. وتابعت قائلة: كيف يتم منح تنظيم كأس العالم لدولة ليس لها تاريخ كروي وترعى الإرهاب حول العالم، ولا تحترم حقوق الإنسان؟!
ودليل ذلك وفاة أكثر من عامل في المنشآت التي تبنى استعداداً لتنظيم كأس العالم.
وواصل التقرير سرد الحقائق والدعم بالأسانيد وآراء الخبراء، فقال د. محمد فضل، خبير اللوائح والقوانين، وأستاذ القانون الرياضي بالجامعة الأميركية في الإمارات
إن مقاطعة قطر بسبب دعمها للإرهاب، قد تؤدي إلى قرار سحب الملف من دولة قطر، وأضاف أنه في حال قيام إحدى الدول ذات النفوذ بالتدخل، أو تقدم بعض الدول بمذكرة إلى الفيفا، فعلى الفيفا الدعوة إلى جمعية عمومية، للبت في سحب الملف من قطر.
وواصل التقرير التلفزيوني الذي أعدته قنوات أبوظبي الرياضية موضحا أن قطر اليوم، تجد نفسها في منتصف النفق المظلم ينتظرها اليأس إذا تقدمت وتنتظرها التعاسة والحساب العسير إذا تراجعت.
