أشادت دولة الإمارات، بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة لدحر الإرهاب وتجفيف منابعه، منوهة في هذا الصدد بنجاح الجهات الأمنية السعودية في القضاء على ثلاثة من الإرهابيين المطلوبين والمتورطين في ارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية والجنائية، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء من رجال الأمن بمحافظة القطيف.
فئات ضالة
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها الشديدين لمثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي ترتكبها هذه الفئات الضالة وتستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأكدت الوزارة موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف تقويض أمن الدول والمجتمعات ويسعى في خرابها وأيا كان مصدره ومنطلقاته.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على وقوف دولة الإمارات وتضامنها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة العنف والإرهاب، داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف في مواجهة هذه الآفة الخطرة التي تهدد أمن واستقرار دول العالم أجمع.
يأتي هذا في وقت كشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل مقتل 3 مطلوبين باشتباك مع قوات الأمن بمدينة سيهات في محافظة القطيف الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن الناطق الأمني بوزارة الداخلية أن الجهات الأمنية ومن خلال متابعتها للأنشطة الإرهابية وتعقب المطلوبين فيها وشركائهم المعلن عنهم سابقاً تمكنت مساء الجمعة 14 يوليو الجاري، من رصد وجود ثلاثة من المطلوبين وهم كل من جعفر بن حسن آل مبيريك «سعودي»، وحسن بن محمود أبو عبدالله «بحريني»، وصادق عبدالله آل درويش «سعودي»، في أحد المواقع بحي الزهور ببلدة سيهات التابعة لمحافظة القطيف، وهم يستقلون سيارة «كورولا» معمماً عن سرقتها وتحمل لوحة ذات أرقام غير مطابقة.
وأوضح الناطق أن المطلوبين متورطون في العديد من الجرائم الإرهابية والجنائية ومنها إطلاق النار على رجال الأمن والمركبات والمقار الأمنية، مما نتج عنه مقتل عدد من رجال الأمن.
جرائم وإرهاب
ولفت إلى أن من بين الجرائم الإرهابية التي ارتكبوها الاشتراك بجريمة السطو المسلح التي تعرضت لها مركبة لنقل الأموال بمحافظة القطيف والاشتراك بإطلاق النار على عدد من المواطنين السعوديين واختطافهم والاعتداء عليهم والمتاجرة بالأسلحة، منوهاً إلى أنه عند محاصرتهم من قبل رجال الأمن ودعوتهم لتسليم أنفسهم بادر المطلوبون بإطلاق النار بشكل عشوائي وكثيف، واقتضى الموقف الرد عليهم لتحييد خطرهم، مما نتج عنه مقتلهم جميعا فيما لم يتعرض أحد من المارة أو رجال الأمن لأي أذى، كما أسفرت العملية الأمنية عن ضبط كمية كبيرة من المواد المتفجرة داخل سيارتهم تجاوز وزنها 10 كيلوغرامات مع صواعق متفجرة ذات اشتعال حراري وكهربائي وثلاثة أسلحة رشاش ومسدس وذخائر حية.
تحقيقات
وأشار إلى أن الجهات الأمنية لا تزال تباشر إجراءاتها التحقيقية في هذه القضية التي كشفت كميات المتفجرات المضبوطة فيها عن فداحة وشناعة ما تخطط وتنوي القيام به هذه العناصر ومن معهم من المطلوبين الآخرين من عمليات إرهابية كان سيذهب ضحيتها الكثير من الأنفس البريئة، فضلاً عما ستخلفه من دمار في الممتلكات الخاصة والعامة دافعهم في ذلك الإجرام المتأصل في نفوسهم وعمالتهم لجهات خارجية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة بالبلاد.
وأكدت وزارة الداخلية السعودية، أن الجهات الأمنية ستكون قادرة على التصدي لمثل هذه المخططات الإجرامية البائسة وإحباطها، ولن تتهاون في الوقت ذاته عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها، مجددة الدعوة إلى بقية المطلوبين بالمبادرة لتسليم أنفسهم.


