اعتبرت الكويت أمس أن ميليشيات حزب الله تمثل تهديداً لأمن واستقرار البلاد، وأن علاقته بعناصر خلية العبدلي الإرهابية، تعد تدخلاً سافراً وخطيراً في الشأن الداخلي للكويت.
وأوضحت وزارة الخارجية في خطاب إلى نظيرتها اللبنانية 19 يوليو الجاري، أن حكم محكمة التمييز الصادر في الطعن رقم 901 لسنة 2016 جزائي، أثبت مشاركة حزب الله في ارتكاب أفعال جرمتها المحكمة.
وأوضحت أنه ثبتت مشاركته في التخابر وتنظيم الاجتماعات ودفع الأموال وتقديم الأسلحة والتدريب على استخدامها داخل لبنان لعناصر خلية العبدلي، بغرض القيام بأعمال إرهابية لهدم النظم الأساسية للكويت، والانقضاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
وطالبت الوزارة الحكومة اللبنانية، ومن منطلق العلاقات بين البلدين، بممارسة مسؤولياتها تجاه تصرفات حزب الله غير المسؤولة، باعتباره أحد مكونات الحكومة اللبنانية القائمة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لردع ووقف ممارساته، وإفادة الحكومة الكويتية بما تم اتخاذه من إجراءات في.
وأسندت النيابة إلى المتهمين في خلية العبدلي، في سبتمبر 2015، ارتكاب أفعال تمس وحدة وسلامة أراضي الدولة، والتخابر مع إيران وحزب الله، للقيام بأعمال عدائية بجلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت لارتكاب جرائم إرهابية بها.
