أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، أول من أمس، عن وصول المجموعة الاستكمالية للدفعة السادسة من القوات التركية، لتنضم إلى القوات التركية الموجودة حالياً في الدوحة. وتضم هذه المجموعة، قيادات بالمدفعية وطائرتين من نوع «سي 17»، وعدداً من المدافع، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء القطرية. وأوضحت الوكالة أن «المجموعة الاستكمالية باشرت فور وصولها، بإجراء مناورات وتدريبات مع القوات المسلحة القطرية».
في غضون ذلك، أكدت مصادر صحافية، وجود استنفار في الحرس الأميري القطري منذ توالي التطورات، وأن جميع أفراد الحرس في وضع الاستنفار حالياً، وتم رفض جميع الإجازات السنوية منذ بداية الأزمة في 5 يونيو الماضي. وألمحت المصادر إلى أن الحرس الأميري وعدداً من الأجهزة الأمنية في قطر، في حال أشبه بإعلان حال الطوارئ، إذ تم التشديد على جميع قادة الحرس بعدم منح أفراده أي إجازة، وأن يبقى الجميع على أهبة الاستعداد، مشيرة إلى أن مهمة الحرس الأميري الرئيسة، تعتمد على حماية القصور الأميرية بالدرجة الأولى، وجاء هذا الإجراء نوعاً من الاحتياط الأمني.
وذكرت المصادر أن الدوحة تعيش حالة أمنية خاصة، إذ تمت زيادة نقاط التفتيش في الشوارع، وزيادة أعداد الدوريات الأمنية.