أكد عدد من الخبراء والمشرعين البحرينيين بأن «مواقف السعودية قائمة مع الأمتين العربية والإسلامية ومشهود لها من الجميع، ولولا دور قواتها الباسلة في حرب تحرير الكويت لاتجهت الأمور في المنطقة بما لا يحمد عقباها». وبيّن الخبراء لـ«البيان» بأن ما تفوه به المدعو عبدالله العذبة، يأتي في سياق الترويج الأيديولوجي الذي تقوده جماعات الإسلام السياسي والرامية لتزييف التاريخ، ولهدم الدول، وإدخالها في غياهيب الفوضى والدمار.
تزييف التاريخ
وقال المشرّع والمحامي فريد غازي بأن حديث العذبة عن السعودية وافتراءاته بحقها، كمن يحاول أن يغطي وهج الشمس بمنخال صدئ وقديم، وهو أوطى من هذا المنخال.
وبين غازي بأنه لولا فضل المملكة العربية السعودية بعد الله في حرب تحرير الكويت من القوى العراقية الغاشمة حينها لاتجهت الأمور في المنطقة بما لا يحمد عقباها، مضيفا: «محاولات العذبة ومن هم على شاكلته بتزييف حقائق التاريخ مردود عليها ولن تجدي نفعا، فمواقف السعودية مع الأمتين العربية والإسلامية مشهود لها من الجميع».
وأوضح: «معركة تحرير الكويت انطلقت من الأراضي السعودية، وبدعم من قوى التحالف الدولي والذي دخلت بها دول عربية وإسلامية عديدة، ومما يؤسف له بأن المسؤولين القطريين وأذنابهم لا يزالون على كذبهم، وعلى مكابرتهم غير المبررة لمطالب دول المقاطعة، وبتعنت سيكون ختامه وبالاً أكيداً عليهم».
خزي وعار
وأكد عضو مجلس النواب البحريني جلال كاظم بأن ما يجري بالساحتين السياسية والإعلامية القطرية من تعديات مستمرة وبذيئة تجاه المملكة العربية السعودية ودوّل المنطقة وقادتها، تأكيد دامغ بأن القرار القطري يسير بنفق مظلم، نهايته الضياع والسقوط في الهاوية.
ولفت كاظم بأن تعديات عبدالله العذبة تأتي في سياق الترويج الأيديولوجي الذي تقوده جماعات الإسلام السياسي والرامية لتزييف التاريخ، ولهدم الدول، وإدخالها في غياهيب الفوضى والدمار.
ومن جهته، أوضح الإعلامي علي الشاهين: «لست مستغرباً من الكلام الوقح الذي تفوه به عبدالله العذبة فلقد اعتدنا منه هذه الوقاحة والتطاول على الإمارات والسعودية والبحرين».
وزاد: «السعودية يشهد لها التاريخ بما قدمته للكويت، وأول من يشهد لها هم إخواتنا الكويتيون أنفسهم، أما مهاترات العذبة، فهو تزوير للحقائق وضعف حجة، وحجة الضعيف إما الكذب والتدليس أو اللعب على الوتر العاطفي والعذبة مشهور بالأمرين معا».