حظي لقاء عبدالرحمن بن صبيح خليفة السويدي العضو السابق في التنظيم السري لجماعة الإخوان في الإمارات، مع القنوات التلفزيونية في دولة الإمارات أمس، بمتابعة وتفاعل الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلق المغردون وسم # قطر_تدعم_ إرهاب_الإخونجية، الذي تبادلوا فيه آراءهم عن اللقاء وصدمتهم عن الدور التخريبي الذي تمارسه قطر بحق دول الجوار، ليتصدر الوسم بحجم المشاركات فيه ترند الإمارات خلال وقت قياسي.
وتفاعل عدد من المغردين بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، إذ أكدوا أن ما تم عرضه يمثل صفعة قوية للإخوان وقطر، وأنّ ظهور عبدالرحمن السويدي على جميع قنوات التلفزة الإماراتية ضربة قاصمة للتنظيم الإرهابي ومن يدعمه.
وقال المغردون إن شهادة عبدالرحمن السويدي هي ضربة قوية لتنظيم الإخوان وشيخ الفتنة المدعو يوسف القرضاوي الذي يسعى لتصدير الفوضى بدعم قطري إلى الشعوب العربية والعالم، متسائلين في الوقت نفسه عن غاية قطر وقناة الجزيرة من سفك الدماء وضرب الاستقرار، ولماذا يستمرون في طريق خاطئ بعدما تكشّفت خباياهم وأصبحت حقيقة يدركها الصغير قبل الكبير.
ودون أحد المغردين قائلاً «قطر تدعم إرهاب الإخونجية في أنحاء العالم، وكل إمكانيات دولتهم مخطوفة من قبل الحمدين الداعمين للإخوان والمفسدين في الأرض».
وأضاف آخر: «بشهادة عبدالرحمن ربما يتمعن ويدرك الشعب القطري كيف تلطخت أيدي القيادة القطرية بأدوار تخريبية خلف كواليس مسرح الأخوان وتآمرهم»، وقال مدون آخر: «تدعم قطر بأموال شعبها الإرهاب والجماعات المتطرفة، أليس الشعب القطري أولى بهذه الأموال؟».
وفي خضم التغريدات التي انهالت على وسم # قطر_تدعم_ إرهاب_الإخونجية، أثنى مغردون على احتضان دولة الإمارات لمن كان يوماً يسعى إلى زرع الفتن بين الشعوب، واحتضانهم له وتقديمه للعدالة وهو يتمتع بكافة حقوق الإنسانية والمدنية والدفاعية، حتى وجد المفارقة الواضحة بين ما كان فيه من ضلال وتغيب للعقل وما أصبح عليه من كرامة مصانة وحقوق مكفولة واحترام في موطنه، مشيرين إلى أنّ التنظيم الإخونجي هدفه الوصول لغايته حتى ولو كانت على سلامة وصحة أعضائه.
وذكر مدوّن «تطبيق القانون والرقي في التعامل يعلمه كل من عاش على هذه الأرض ومن شذ عن الطريق، ولكن من يدعم الإرهاب لن يصدق ذلك»، ودون آخر: «معاملة عبدالرحمن المتميزة هي رسالة لكل من رخص بنفسه في تنظيم غارق هالك لا قيمة له فيه بأن يعود إلى حضن وطنه وأن يكون ابناً من أبنائه البارين، لأنهم لن يجدوا مكانتهم وحقوقهم في تنظيم هدفه ضرب استقرار شعوب آمنة مطمئنة».