أبدى خبراء ومحللون مصريون أسفهم لما أسموه بـ«المستنقع الآسن» الذي أسقط «تنظيم الحمدين» قطر فيه، مشيرين الى أن الشعب القطري بات يعلم علم اليقين مدى تآمر قيادة النظام القطري على جيرانه الذين يرتبطون معهم برباط الدم، وتعليقًا على التصريحات التي أدلى بها القيادي السابق بالتنظيم السري للإخوان في الإمارات عبدالرحمن خليفة بن صبيح السويدي، والتي كشف فيها عن دعم قطر للتنظيم من خلال تدريب وتجهيز وإعداد جهات لإثارة القلاقل والفوضى في الدولة، أكد الخبراء والمحللون على أن الدوحة تنفذ أجندات «تخريب» المنطقة العربية من خلال محاولة إثارة القلاقل والفوضى في العديد من الدول.
إرباك
وقال القيادي المنشق عن تنظيم الإخوان عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر مختار نوح، إن محاولات ومخططات إثارة الفوضى وإرباك الدول العربية ليست بالأمر المستغرب على التنظيم السري للإخوان، وليست بالنهج المستغرب أو الجديد على قطر التي تموله.
مشدداً على أن التنظيم السري للإخوان معروف منذ تأسيسه أنه في خدمة كل من يموله، من منطلق أن الغاية تبرر الوسيلة، ويوافق على تنفيذ كل ما يطلب منه مقابل الحصول على التمويل الذي توفره له قطر.
وقال نوح لـ «البيان»- إن تمويل قطر للتنظيم السري للإخوان يتم لإثارة القلاقل في الدول العربية ومنها الإمارات، ويعد ذلك وضعاً طبيعياً في ضوء السياسات التي تنفذها قطر وتستهدف من خلالها كافة الدول العربية.
وأشار النائب البرلماني المصري محمد الكومي، إلى أن قطر لديها حلمها القديم المستمر في السيادة وشغل مكانة كبيرة في المنطقة، وظنت أنه لا سبيل نحو تحقيق ذلك الحلم إلا من خلال السعي نحو تفتيت وإضعاف وإرباك دول المنطقة، وهو الأمر الذي يتماشى مع المخططات التي تحاك لدول المنطقة، وبالتالي ارتبطت مصالح قطر بتلك المخططات التي تعمل على تنفيذها من خلال دعم وتمويل العناصر والكيانات الإرهابية.
ونوه بأن ما تم الكشف عنه من محاولات قطرية لإثارة القلاقل في دولة الإمارات من خلال التنظيم السري للإخوان في وقت سابق يندرج تحت مسلسل دعم الدوحة للإرهاب في جميع الدول العربية، إذ تسعى قطر لإرباك كل الدول العربية.
لا سيما الدول الكبرى، لتحقيق حلم تلك الدولة الصغيرة في السيادة، وأن تكون الدول العربية جميعها غارقة في الاضطرابات وتبقى قطر وحدها المستقرة بما يعطي لها مكانة ما في المنطقة وهيمنة تصبو إليها.